تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 775

مساهمون:

ص٧٧٥
بطاعته « 1 » كذلك ولايتهم مع ولاية الرّسول مقرونة بولايته « 1 » ، كما جعل سهمهم مع سهم الرّسول مقروناً بسهمه في الغنيمة والفيء ، فتبارك اللَّه وتعالى ما أعظم نعمته على أهل هذا البيت . فلمّا جاءت قصّة الصّدقة ، نزّه نفسه و « 2 » رسوله ، ونزّه أهل بيته « 3 » ، فقال : « إنّما الصّدقاتُ للفُقراءِ والمَساكينِ والعامِلِينَ عَلَيْها والمؤلّفةِ قُلوبُهُم وفي الرِّقابِ والغارِمينَ وفي سَبيلِ اللَّهِ وابنِ السّبيلِ فَرِيضةً مِنَ اللَّه » « 4 » ، فهل تجد في شيء من ذلك أنّه « 5 » سمّى لنفسه أو لرسوله أو لذي القربى ، لأنّه لمّا نزّه نفسه عن الصّدقة ، نزّه رسوله ، نزّه أهل بيته ، لا بل حرّم عليهم ؛ لأنّ الصّدقة محرّمة على محمّد صلى الله عليه وآله وسلم وآله « 6 » ، وهي أوساخ أيدي النّاس لا يحلّ « 7 » لهم ، لأنّهم طُهِّروا « 8 » من كلِّ دنس ووسخ ، فلمّا طهّرهم اللَّه عزّ وجلّ واصطفاهم رضي لهم ما رضي لنفسه ، وكره لهم ما كره لنفسه عزّ وجلّ « 9 » ، فهذه الثّامنة . « 10 » وأمّا التّاسعة فنحن أهل الذّكر الّذين قال اللَّه عزّ وجلّ « 10 » : « فَسْئَلُوا أهْلَ الذِّكرِ إن كُنْتُم لا تَعْلَمُون » « 11 » ، فنحن أهل الذِّكر ، فاسألونا إن كنتم لا تعلمون ، فقالت العلماء : إنّما
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في البحار ] . ( 2 ) - [ البحار : « ونزّه » ] . ( 3 ) - خ ل : « بيت نبيّه صلى الله عليه وآله » . [ وفي الينابيع : « بيت رسوله » ] . ( 4 ) - التّوبة : 9 / 60 . ( 5 ) - [ البحار : « أنّه عزّ وجلّ » ] . ( 6 ) - [ الينابيع : « آل محمّد » ] . ( 7 ) - [ في البحار والينابيع : « لا تحلّ » ] . ( 8 ) - [ الينابيع : « مطهّرون » ] . ( 9 ) - [ الينابيع : « عزّ وجلّ وتعالى وتقدّس وتبارك وعظم شأنه ودام إحسانه » ] . ( 10 - 10 ) [ الينابيع : « تاسعها آية » ] . ( 11 ) - النّحل : 16 / 43 .