تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 702

مساهمون:

ص٧٠٢
رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : أنّها أتت . قال : وهذا هو الصّواب . قلت : الزّبيري أحفظ من ابن حميد وإن كانت زينب أدركت فاطمة حتّى سمعت منها ، فقد أدركت النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، لأنّ فاطمة لم تبق بعده إلّاقليلًا . ابن حجر ، الإصابة ، 4 / 310 رقم 481 مسند امّ أيمن « 1 » عن جابر بن سمرة ، عن امّ أيمن ، قالت : جاءت فاطمة بالحسن والحسين إلى النّبيّ ( ص ) ، فقالت : يا نبيّ اللَّه ! انحلهما ، فقال : نحلتُ هذا الكبير المهابة والحلم ، ونحلتُ هذا الصّغير المحبّة والرِّضا ( العسكري في الأمثال « 2 » ، وفيه ناصح المحلمي ، قال ابن معين وغيره : ليس بثقة ) . المتّقي الهندي ، كنز العمّال ، 13 / 670 - 671 ، رقم 3771 / عنه : الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة ، 3 / 281 وبهذا الإسناد ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أمّا الحسن فانحله الهيبة والعلم ، وأمّا الحسين فانحله الجود والرّحمة . « 3 » المجلسي ، البحار ، 43 / 263 رقم 8
هامش
( 1 ) - [ من هنا حكاه عنه في فضائل الخمسة ] . ( 2 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في فضائل الخمسة ] . ( 3 ) - ايضاً از طريق خاصه وعامه روايت كرده‌اند كه حضرت رسول صلى الله عليه وآله وسلم فرمود : « به حسن بخشيدم مهابت وحلم خود را وبه حسين بخشيدم جود ورحمت خود را . » مجلسي ، جلاء العيون ، / 386 ايضاً ابن بابويه وديگران از كتب مخالفان روايت كرده‌اند كه حضرت فاطمه عليها السلام در مرض رسول خدا عليها السلام امام حسن وامام حسين عليهما السلام را به خدمت آن حضرت آورد وفرمود كه : « يا رسول اللَّه ! اين ها پسرهاى تواند ، چيزى به ميراث به ايشان ده . » حضرت فرمود : « به امام حسن دادم هيبت وبزرگوارى خود را وبه امام حسين دادم جرأت وبخشش خود را . » به روايت ديگر : « سخاوت وشجاعت خود را . » مجلسي ، جلاء العيون ، / 386 در مناقب ابن شهرآشوب وديگر كتب واز اخبار صحابه وتابعين مكشوف افتاده كه فاطمه عليها السلام حسنين را به حضرت رسول آورد : -