ابن شهرآشوب ، المناقب ، 3 / 396 / عنه : المجلسي ، البحار ، 43 / 293 ؛ البحراني ، العوالم « 1 » ، 17 / 29
ثمّ جاءت به [ الحسن عليه السلام ] امّه تحمله بعد ذلك ، فقالت : يا رسول اللَّه ! انحل ابني ، قال :
قد نحلتُه المهابة والحياء ، ونحلتُ حسيناً الشّجاعة والجود ، وهما سيِّدا شباب أهل الجنّة ، ومَنْ أحبّهما فبحبِّي أحبّهما ، ومَنْ أبغضهما أو بغى عليهما فببغضي أبغضهما .
المحلّي ، الحدائق الورديّة ، / 151 ( ط صنعاء )
وعن فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، قالت ، قلت : يا رسول اللَّه ! انحل ابنيّ الحسن والحسين ، فقال : أنحل الحسن المهابة والحلم ، وأنحل الحسين السّماحة والرّحمة . وفي رواية :
نحلت هذا الكبير المهابة والحلم ، ونحلت الصّغير المحبّة والرِّضا .
الزّرندي ، درر السّمطين ، / 212
فأمّا الحديث الّذي روى من طريقين ضعيفين أنّ فاطمة سألت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في مرض الموت أن ينحل ولديها شيئاً ، فقال : « أمّا الحسن فله هيبتي وسؤددي ، وأمّا الحسين فله جرأتي وجودي » فليس بصحيح ، ولم يخرجه أحد من أصحاب الكتب المعتبرة .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 150
زينب بنت أبي رافع مولى رسول اللَّه ( ص ) ، قالت : رأيتُ فاطمة بنت رسول اللَّه ( ص ) أتت بابنيها إلى النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم في شكواه الّتي توفِّي فيها . فقالت : يا رسول اللَّه ! هذان ابناك ، فورِّثهما . فقال : « أمّا حسن فإنّ له هيبتي وسؤددي ، وأمّا حسين فإنّ له جودي وجرأتي » .
أخرجه ابن مندة من رواية إبراهيم بن حمزة الزّبيري ، عن إبراهيم بن حسن بن عليّ الرّافعيّ ، عن أبيه ، عن جدّته زينب وإبراهيم ضعيف ، وأخرجه أبو نعيم من طريق يعقوب ابن حميد ، عن إبراهيم الرّافعيّ . وقال في رواية : حدّثتني بنت أبي رافع عن فاطمة بنت
هامش
( 1 ) - [ حكاه أيضاً في العوالم ، 16 / 44 ] .