أمّا جدّهما فرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وجدّتهما خديجة وهما في الجنّة .
وأمّا أبوهما فعليّ وامّهما فاطمة صلوات اللَّه عليهما وهما في الجنّة .
وأمّا عمّهما فجعفر بن أبي طالب ، وعمّتهما امّ هاني ابنة أبي طالب ، وهما في الجنّة .
وأمّا خالهما فإبراهيم والقاسم ابنا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وخالتهما رقيّة وزينب وامّ كلثوم وهم في الجنّة ، ما أعطي أحد ما أعطى الحسن والحسين ، ما خلا يوسف بن يعقوب من النّبوّة .
محمّد بن سليمان ، المناقب ، 2 / 410 - 411 رقم 892
محمّد بن منصور ، عن عباد ، قال : أخبرنا عمّار بن أبي الأحوص أبو اليقظان ، قال :
حدّثني أبو هارون العبديّ :
عن ربيعة السّعدي قال : أتيت حذيفة بن اليمان وهو في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم متّكئاً ، فسلّمت عليه ، قال : من الرّجل ؟ قلت : أنا ربيعة السّعديّ ، قال : مرحباً بأخ لي قد سمعت به ولم أر شخصه قبل اليوم ، ما حاجتك ؟ قلت : ما جئت في عرض من عرض الدّنيا ، ولكن قدمت من العراق ، فقدمت من عند قوم قد افترقوا على خمس فرق .
قال حذيفة : سبحان اللَّه ! وما دعاهم إلى ذلك والأمر بيِّن واضح ، لمَنْ عقل وما يقولون ؟ قال : قالت فرقة : أحقّ النّاس بالنّاس [ و ] أولى النّاس بالأمر أبو بكر ، لأنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم سمّاه صدِّيقاً وكان معه في الغار .
وقالت فرقة أخرى : بل عمر بن الخطّاب ، لأنّ النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قال : اللَّهمّ أعزّ الإسلام بعمر بن الخطّاب أو بأبي جهل بن هشام .
قال حذيفة : إنّ اللَّه إنّما أعزّ الإسلام بمحمّد ولم يعزّه بغيره .
وقالت فرقة : أبو ذرّ ، لأنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : ما أظلّت الخضراء ولا أقلّت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذرّ . [ قال حذيفة : ] وقد أظلّتهما الخضراء وأقلّتهما الغبراء فهو أصدق منهما وأخير .
وقالت فرقة أخرى : بل سلمان الفارسيّ ، لأنّه قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : أدرك العلم الأوّل والعلم الآخر ، وهو بحر لا ينزح ، وهو منّا أهل البيت .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 705
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٧٠٥