وأخرج الحافظ عن زينب بنت رافع أنّ فاطمة أتت أباها بالحسن والحسين في شكواه الّتي مات فيها ، فقالت : تورِّثهما يا رسول اللَّه شيئاً ؟ فقال : أمّا الحسن فله هيئتي وسؤددي ، وفي لفظ : أمّا الحسن فقد نحلته حلمي وهيئتي ، وأمّا الحسين فقد نحلته نجدتي وجودي .
فقالت : رضيت يا رسول اللَّه .
ابن عساكر ، تهذيب ابن بدران ، 4 / 314
ورُوي أنّ فاطمة عليهما السلام أتت النّبيّ صلى الله عليه وآله ، فقالت : هذا ابناك ورِّثهما شيئاً . فقال عليه السلام :
أمّا الحسن فإنّ له هديي وسؤددي ، وأمّا الحسين فإنّ له جودي وشجاعتي . ولذلك قيل ذو الهدى والسّؤدد للحسن ، وذو الجود والشّجاعة للحسين .
الرّاوندي ، ألقاب الرّسول وعترته ( من المصنّفات ) ، / 52
وأمّا الحسن والحسين عليهما السلام فسيرتهما المرضيّة ، وأخلاقهما الرضيّة ، وعلومهما « 1 » وكمالهما في حال الصغر ، أشهَر من أن يتكلّم عليه ها هنا .
وكفى لهما فضيلة ، أنّ فاطمة عليها السلام أتت بهما إلى النّبيّ صلى الله عليه وآله في شكواه التي توفِّي فيها ، فقالت : هذان ابناك ، ورِّثهما شيئاً . فقال صلى الله عليه وآله :
« أمّا الحسن فله هيبتي « 2 » وسؤددي ، وأمّا الحسين فله جودي وشجاعتي » .
الرّاوندي ، الخرائج والجرائح ، 2 / 889
كتاب السّؤدد بالإسناد عن سفيان بن سليم ، والإبانة عن العكبريّ ، بالإسناد عن زينب بنت أبي رافع أنّ فاطمة أتت بابنيها الحسن والحسين إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وقالت :
انحل ابنيّ هذين يا رسول اللَّه ، وفي رواية : هذان ابناك ، فورِّثهما شيئاً . فقال : أمّا الحسن فله هيبتي وسؤددي ، وأمّا الحسين فله « 3 » جرأتي وجودي . وفي كتاب آخر : أنّ فاطمة قالت : رضيت يا رسول اللَّه ، فلذلك كان الحسن حليماً مهيباً ، والحسين نجداً جواداً .
هامش
( 1 ) - « وعلوهما » خ ل .
( 2 ) - « هديي » م ، ه .
( 3 ) - [ في العوالم والبحار : « فإنّ له » ] .