تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
وحبيباً وإماماً ورفعه « 1 » إليه وقرّبه عن « 2 » يمين عرشه بحيث لم يبلغه « 3 » ملك مقرّب ولا نبيّ مُرسَل ، فأوحى اللَّه إليه في وحيه « 4 » « ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رأى » « 5 » ، وأنزل علامته « 6 » على الأنبياء وأخذ ميثاقهم « لَتُؤْمِنُنَّ بهِ ولَتَنصُرَنَّهُ » « 7 » . « 8 » ثمّ قال للأنبياء « 8 » : « أأقررتُم وأخَذْتُم عَلى ذلكم إصْرِي قالُوا أقْرَرْنا قالَ فاشْهَدُوا وأنا مَعَكُم مِنَ الشّاهِدِين » « 9 » ، وقال : « يَجِدُونهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُم في التّوْراةِ والإنْجِيلِ يأمُرُهُم بالمَعْروفِ ويَنْهاهُم عَنِ المُنْكَرِ ويُحِلُّ لَهُم الطَّيِّباتِ ويُحَرِّمُ عَلَيْهِم الخَبائِثَ ويَضَعُ عَنْهُم إصْرَهُم والأغْلالَ الّتي كانَتْ عَلَيْهِم فالّذِينَ آمَنُوا بهِ وعَزَّرُوهُ ونَصَرُوهُ واتَّبُعوا النُّورَ الّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُم المُفْلِحُونَ » « 10 » فيما مضى صلى الله عليه وآله وسلم حتّى أتمّ اللَّه عزّ وجلّ مقامه وأعطاه وسيلته ورفع له درجته ، فلن يذكر اللَّه عزّ وجلّ إلّاكان معه مقروناً ، وفرض دينه ووصل طاعته بطاعته ، فقال : « مَن يُطِع الرَّسُولَ فَقَدْ أطاعَ اللَّهَ » « 11 » ، وقال : « وما آتاكُم الرّسُولُ فَخُذُوهُ وما نَهاكُم عَنْهُ فانْتَهُوا » « 12 » . فأبلغ عن اللَّه عزّ وجلّ رسالته وأوضح برهان ولايته وأحكم آيته وشرع شرائعه وأحكامه ودلّهم على سبيل نجاتهم وباب هدايته وحكمته ، وكذلك بشّر به النّبيّون قبله وبشّر به عيسى روح اللَّه وكلمته إذ يقول في الإنجيل : أحمد العربي النّبيّ الامِّي صاحب
هامش
( 1 ) - [ البحار : « ودفعه » ] . ( 2 ) - [ لم يرد في البحار ] . ( 3 ) - [ البحار : « لا يبلغه » ] . ( 4 ) - [ زاد في البحار : « ما أوحى » ] . ( 5 ) - [ النّجم : 53 / 11 ] . ( 6 ) - [ البحار : « علاماته » ] . ( 7 ) - [ آل عمران : 3 / 81 ] . ( 8 - 8 ) [ البحار : « قال ، ثمّ قال » ] . ( 9 ) - [ آل عمران : 3 / 81 ] . ( 10 ) - [ الأعراف : 7 / 157 ] . ( 11 ) - [ النِّساء : 4 / 80 ] . ( 12 ) - [ الحشر : 59 / 7 ] .