بيِّنة بيّنها ربِّي عزّ وجلّ لنبيِّه محمّد « 1 » صلى الله عليه وآله وسلم فبيِّنها لي ، فاسألوني « 2 » عمّا هو كائن إلى يوم القيامة .
قال : فالتفت الجاثليق إلى أصحابه ، وقال : هذا « 3 » واللَّه هو « 3 » النّاطق بالعلم والقدرة ، و « 1 » الفاتق والرّاتق ، ونرجو من اللَّه أن يكون « 4 » قد « 1 » صادفنا حظّنا ونور هدايتنا ، وهذه واللَّه حجج الأوصياء من الأنبياء على قومهم . [ . . . ]
انصرفوا إلى بلادكم على عهدكم الّذي عاهدتموني عليه ، فإنّه سيأتي على النّاس « 5 » برهة من دهركم « 5 » ملوك بعدي وبعد هؤلاء يغيِّرون دين اللَّه عزّ وجلّ ويحرِّفون كلامه ويقتلون أولياء اللَّه ويعزّون أعداء اللَّه و « 6 » تكثر البدع وتدرس السّنن حتّى تملأ الأرض جوراً وعدواناً « 7 » ، ثمّ يكشف اللَّه بنا أهل البيت جميع البلاء « 8 » عن أهل دعوة اللَّه بعد شدّة من البلاء العظيم حتّى يملأ « 9 » الأرض قسطاً وعدلًا كما « 10 » مُلئت ظلماً وجوراً .
ألا وقد عهد إليّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أنّ الأمر صائر إليّ بعد الثّلاثين من وفاته وظهور الفتن واختلاف الامّة عليَّ ومروقهم من دين اللَّه عزّ وجلّ ، وأمرني بقتال النّاكثين والمارقين والقاسطين ، فمن أدرك منكم ذلك الزّمن « 11 » وتلك الأمور وأراد أن يأخذ بحظِّه من الجهاد معي فليفعل فإنّه واللَّه الجهاد الصّافي ، صفاه لنا كتاب اللَّه وسنّة نبيّه صلى الله عليه وآله وسلم ،
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 2 ) - [ زاد في البحار : « عمّا كان وعمّا يكون و » ] .
( 3 - 3 ) [ البحار : « هو واللَّه » ] .
( 4 ) - [ البحار : « نكون » ] .
( 5 - 5 ) [ البحار : « بعد برهة من دهرهم » ] .
( 6 ) - [ البحار : « وبهم » ] .
( 7 ) - [ زاد في البحار : « وبدعاً » ] .
( 8 ) - [ البحار : « البلايا » ] .
( 9 ) - [ البحار : « تملأ » ] .
( 10 ) - [ البحار : « بعدما » ] .
( 11 ) - [ البحار : « الزّمان » ] .