تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
عينه عليه السلام ، وقال : يا جدّاه ! أتأمرني أن أسقي من يلعن أبي عقيب كلّ أذان كلّ يوم مائة مرّة ، وفي هذا اليوم الجمعة قد لعنه ألف مرّة ، فإذا النّبيّ المكرّم صلى الله عليه وآله وسلم يقول بأعلى صوته : ما لك لعنة اللَّه عليك ، قالها ثلاثاً ، ويلك أتشتم عليّاً وعليّ منِّي ، قالها ثلاثاً ، ما لك غضب اللَّه عليك ، قالها ثلاثاً ، ويلك أتسبّ عليّاً وهو منِّي ؟ ثمّ تفل في الهواء نحوي ، وقال صلى الله عليه وآله وسلم : بدّل اللَّه تعالى خلقك ، وسوّد وجهك ، وجعلك عبرة لغيرك ، فقال : واللَّه لقد أحسست برأسي كأ نّما انفطر ، فانزعجت مرعوباً ، فإذا رأسي ووجهي على ما رأيت . ثمّ قال المنصور : يا ابن مهران ! إنّ هذين الحديثين رويتهما فيما تروي ؟ فقلت : لا واللَّه يا أمير المؤمنين ، فقال : هذا من ذخائر الأحاديث ونوادره ، ثمّ قال : حبّ عليّ إيمان ، وبغضه نفاق . فقلت : الأمان يا أمير المؤمنين ؟ قال : لك الأمان . قلت : ما تقول في قاتل الحسين عليه السلام ؟ قال : النّار ، أخزاه اللَّه تعالى . قلت : فكذلك من قتل من ولدهم أحداً ؟ قال : فحرّك رأسه قليلًا ، ثمّ قال : ويلك يا سليمان ، الملك عقيم ، قالها ثلاثاً . تمّ الخبر ، والحمد للَّه‌ربّ العالمين . « 1 » الدّيلمي ، إرشاد القلوب ، 2 / 379 - 384
هامش
( 1 ) - ابن بابويه وديگران به سندهاى معتبر روايت كرده‌اند از سليمان‌بن مهران أعمش كه در ميان عامه وخاصه به صدق قول معروف است ، گفت : شبى در خانه خوابيده بودم ، در ميان شب پيكى از جانب أبو جعفر دوانقى آمد ومرا طلب كرد . من بسيار ترسيدم ومتفكر گرديدم وگفتم : در اين وقت مرا نمىطلبد ، مگر براي آن كه فضايل علي بن ابىطالب را از من بپرسد واگر بگويم فضايل آن حضرت را ، مرا به قتل خواهد رسانيد . پس وصيت‌نامهء خود را نوشتم وغسل كردم وحنوط بر خود پاشيدم وكفن پوشيدم وبه مجلس أو رفتم . چون داخل شدم ، عمرو بن عبيد را نزد أو ديدم . اندكى خاطر من مطمئن شد . چون سلام كردم ، مرا نزديك طلبيد وهر چند نزديك مىرفتم ، مىگفت : نزديك‌تر بيا . تا آن كه نزديك بود كه زانوى من به زانوى أو برسد . چون رايحهء حنوط از من استشمام كرد ، گفت : « راست بگو اگر نه گردنت را مىزنم . » گفتم : « هر چه مىخواهى بپرس . » گفت : « بگو چرا حنوط كرده‌اى ؟ » گفتم : « در اين ميان شب پيك تو به نزد من آمد ، گفتم : شايد خليفه مرا براي اين طلبيد كه فضايل علي بن ابىطالب را از من بپرسد . چون بگويم ، مرا به قتل آورد . پس به اين سبب وصيت كردم وغسل -