الصّدوق ، الأمالي ، / 435 - 441 رقم 2 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز « 1 » ، 3 / 276 - 287 ؛ المجلسي ، البحار ، 37 / 88 - 93
أخبرنا المحسن بن الحسين بن أحمد النّيسابوري الشّيخ العمّ أبو الفتح رضي الله عنه بقراءتي عليه ، قال : أخبرنا قاضي القضاة أبو الحسن عبدالجبّار بن أحمد قراءةً عليه ، قال : حدّثنا الزّبير بن عبد الواحد ، قال : حدّثنا راجح بن الحسين بن غياث أبو الحسن [ و ] يعرف بالمدلّل ، قال : حدّثني محمّد بن خلف بن صالح التّميميّ بكناسة الكوفة ، قال :
حدّثني سليمان بن الأعمش ، قال : بعث إليّ أبو جعفر المنصور في اللّيل ، فقلت في نفسي : ما وجّه إليّ في هذا الوقت إلّا [ وهو ] يريد أن يسألني عن فضائل عليّ عليه السلام ، فلعلّي إن أخبرته بها قتلني ، فلبست أكفاني وتحنّطت بحنوطي وخرجت حتّى أتيته ، فدخلت عليه وهو ملقى على قفاه ، فسلّمت ، فردّ [ عليَّ ] السّلام ، وقال : ادن يا سليمان
هامش
- وگويا فرمود : به اين هم كه تكيه به دكه داده بنوشان . حسن عليه السلام به آن حضرت فرمود : اى جد من ! به من دستور مىدهى كه اورا هم آب دهم ، با اين كه پدرم را هر روز ميان اذان واقامه هزار بار لعن مىكند وامروز چهار هزار بار لعن كرده . پيغمبر نزد من آمد وفرمود : تورا چيست كه على را لعن مىكنى ؟ على از من است ، على را دشنام مىدهى وعلى از من است ؟ وديدم گويا به رويم تف كرد وپايى به من زد وفرمود : برخيز ، خدا نعمتي كه به تو داده ، ديگرگون كند . از خواب بيدار شدم وسر ورويم چون خنزير شده بود . »
سپس أبو جعفر منصور به من گفت : « اين دو حديث را داشتى ؟ »
گفتم : « نه . »
گفت : « اى سليمان ! حب على ايمان است وبغض أو نفاق است . به خدا اورا دوست ندارد جز مؤمن واورا دشمن ندارد جز منافق . »
گويد : گفتم : « يا أمير المؤمنين ! به من أمان بده . »
گفت : « در امانى . »
گفتم : « در قاتل حسين عليه السلام چه گويى ؟ »
گفت : « به دوزخ رود ودر دوزخ است . »
گفتم : « همچنين هر كه فرزندان رسول خدا را بكشد ، به سوى دوزخ ودر دوزخ است ؟ »
گفت : « اى سليمان ! ملك عقيم است ، بيرون شو وآن چه شنيدى باز گو . »
كمره اى ، ترجمهء امالى ، / 435 - 441
( 1 ) - [ حكاه أيضاً في مدينة المعاجز ، 1 / 311 - 313 ] .