قالوا : بلى يا رسول اللَّه .
قال : هذان الحسن والحسين ، جدّهما رسول اللَّه ، وجدّتهما خديجة أوّل مَنْ آمن باللَّه ورسوله .
ألا أخبركم بخير النّاس عمّاً وعمّة ؟
قالوا : بلى يا رسول اللَّه .
قال صلى الله عليه وآله : هذان الحسن والحسين ، عمّهما جعفر ذو الجناحين ، وعمّتهما امّ هاني بنت أبي طالب ، ما أشركت باللَّه طرفة عين .
ألا أخبركم بخير النّاس خالًا وخالة ؟
قالوا : بلى يا رسول اللَّه .
قال : هذان الحسن والحسين ، خالهما قاسم ابن رسول اللَّه ، وخالتهما زينب [ بنت ] رسول اللَّه .
قال صلى الله عليه وآله : إنّ اللَّه عزّ وجلّ ليعلم أنّ أباهما وامّهما وجدّهما وجدّتهما وخالهما وعمّهما وعمّتهما في الجنّة .
قال : فلمّا سمع الشّيخ منِّي هذا الحديث ، نظر ، وقال : من أين أنت يا فتى ؟
قلت : من أرض الكوفة .
قال : أعربيّ أم مولى ؟
قلت : عربيّ .
قال : أنت تحسن مثل هذا الكلام وتكون في مثل هذه الحال .
فخلع عليَّ خلعة ، وحملني على بغلة ، ودفع إليّ نفقة .
ثمّ قال لي : إنّ في مدينتنا هذه أخاً من إخوانك ، فإذا أنت خرجت من هذا الدّرب الّذي بين يديك ، فستراه جالساً على مسطبة له . فتقدّم إليه ، واروِ له من فضائل عليّ عليه السلام شيئاً ، فإنّه سيغنيك عن جميع النّاس .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 218
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٢١٨