والّذي بعثني بالحقّ نبيّاً إنّ الحسين بن عليّ في السّماوات أعظم ممّا هو في الأرض واسمه مكتوب عن يمين العرش ؛ إنّ الحسين مصباح الهدى وسفينة النّجاة .
قال « 1 » : ثمّ إنّ النّبيّ صلى الله عليه وآله أخذ بيد الحسين عليه السلام ، وقال : أيّها النّاس ، هذا الحسين بن عليّ ألا فاعرفوه ، وفضّلوه كما فضّله اللَّه عزّ وجلّ ، فوَ اللَّه لجدِّه على اللَّه أكرم من جدّ يوسف بن يعقوب ، هذا الحسين جدّه في الجنّة « 2 » ، وامّه في الجنّة ، وأبوه في الجنّة ، وأخوه في الجنّة ، وعمّه في الجنّة ، وعمّته في الجنة ، وخاله في الجنّة ، وخالته في الجنّة ، ومحبّوهم في الجنّة ، ومحبّو محبّيهم في الجنّة .
الطّريحي ، المنتخب ، / 203 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 4 / 51 - 52
قد وجدت رسالة تتضمّن مناظرة جرت بين رجل من الشّيعة وبين أبي الهذيل ، فروى فيها ذلك الشّيعي عن النّبيّ صلى الله عليه وآله أنّه قال : ألا أنبّئكم بالقائم فيكم مقامي ؟ قالوا :
بلى ، قال : خاصف النّعل ، إلى أن قال : وقال له : أنت وولدك الحسن والحسين والأئمّة من ولد الحسين كسفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومَنْ تخلّف عنها غرق .
الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 1 / 672 رقم 914
وبإسناده [ الشّمشاطي في كتاب البرهان ] عن حذيفة ، عن النّبيّ صلى الله عليه وآله أنّه قال : الحسين خير النّاس أباً وامّا ، وأمّا أبوه عليّ بن أبي طالب أخو رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، ووصيّه ، ووزيره ، وابن عمّه ، وسابق رجال العالمين إلى الإيمان باللَّه ورسوله .
الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 2 / 172 رقم 796
وبالإسناد المتقدّم [ السّيّد عليّ بن طاووس قدّس اللَّه روحه في الطّرف ] ، عن عيسى الضّرير « 3 » ،
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في مدينة المعاجز ] .
( 2 ) - [ زاد في مدينة المعاجز : « وجدّته في الجنّة » ] .
( 3 ) - [ العوالم : « ابن المستفاد » ] .