تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
وجعفر بن محمّد السّائق ، وموسى بن جعفر المحصي [ للمحبّ والمنافق ] ، وعليّ بن موسى مرتّب المؤمنين ، ومحمّد بن عليّ منزل أهل الجنّة منازلهم ، وعليّ بن محمّد خطيب أهل الجنّة ، والحسن بن عليّ جامعهم حيث « يأذن اللَّه لمَن يَشاء ويَرْضى » « 1 » . البرسي ، مشارق أنوار اليقين ، / 335 / عنه : المجلسي ، البحار ، 27 / 313 وأسند الشّيخ أبو جعفر ابن بابويه إلى الجواد ، إلى آبائه أب أب ، إلى الحسين عليه السلام قال : دخلت على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فقال : مرحباً بك يا زين السّماوات والأرض ، قال ابيّ ابن كعب : وهل لهما زين غيرك يا رسول اللَّه ؟ فقال صلى الله عليه وآله : للحسين في السّماء أكبر منه في الأرض ، ثمّ وصفه وقال : يخرج من صلبه نطفة طيِّبة اسمه عليّ ، ثمّ وصفه . فقال ابيّ : هل مَنْ خلف له ؟ قال صلى الله عليه وآله : نعم ، محمّد ابنه ، ثمّ وصفه ، فركّب اللَّه في صلبه نطفة طيِّبة وسمّاها جعفراً ، ثمّ وصفه ، وركّب في هذه نطفة زكيّة وسمّاها موسى . قال ابيّ : يا رسول اللَّه ! كأنّهم يتواصفون ؟ قال صلى الله عليه وآله : وصفهم لي جبرائيل عن ربّ العالمين ، وركّب اللَّه في صلبه نطفة مرضيّة سمّاها عليّاً ، ثمّ وصفه ، وركّب في صلبه نطفة مباركة سمّاها محمّداً ، ثمّ وصفه ، وركّب في صلبه نطفة بارّة غير طاغية سمّاها عليّاً ، ثمّ وصفه ، وركّب في صلبه نطفة سمّاها الحسن ، ثمّ وصفه ، ووصف دعاء كلّ إمام عند ذكره ، تركناه حذر التّطويل به ، وركّب اللَّه في صلب الحسن نطفة مباركة يرضى بها كلّ مؤمن ، فهو إمام تقيّ مهديّ يحكم بالعدل ، ويأمر به ، يصدّق اللَّه في قوله ، يخرج من تهامة حين تظهر العلامات ، وهي عَلَمٌ ينشر ، وسيف ينضى وينطقان بإذن اللَّه : اخرج يا وليّ اللَّه ، واقتل أعداء اللَّه ، فيخرج ، وله بالطالقان كنوز لا ذهب ولا فضّة ، إلّاخيول مطهّمة ، ورجال مسوّمة ، ويجتمع إليه من أقاصِي البلاد ، عدّة أهل بدر ، معه صحيفة مختومة فيها عدّة أصحابه ، وأسماؤهم وبلدانهم وحُلاهم كدّادون مجدّون في طاعته ، يخرج وجبرائيل عن يمينه ، وميكائيل عن يساره ، وشعيب بن صالح على مقدّمته ، قال ابيّ : كيف بيان
هامش
( 1 ) - [ النّجم : 53 / 26 ] .