سبحان ربِّي الجليل ، سبحان من قدح من قضبانها « 1 » النّار المضيئة ، سبحان ربِّي الكريم » .
ويقال : إنّه من تسبيح مريم عليها السلام .
ابن حمزة ، الثّاقب في المناقب ، / 56 - 57 رقم 27 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز « 2 » ، 4 / 26 - 27
عن عبدالرّزّاق ، عن معمّر ، عن الزّهريّ ، عن سعيد بن المسيّب ، قال : إنّ السّماء طشت على عهد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ليلًا ، فلمّا أصبح صلى الله عليه وآله قال لعليّ عليه السلام : « انهض بنا إلى العقيق ننظر « 3 » إلى حسن الماء في حفر الأرض » .
قال عليّ عليه السلام : « فاعتمد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله على يدي فمضينا ، فلمّا وصلنا إلى العقيق نظرنا إلى صفاء الماء في حفر الأرض » .
« 4 » قال عليّ عليه السلام : « يا رسول اللَّه « 4 » ، لو أعلمتني من اللّيل لاتّخذت لك سفرة من الطّعام » .
فقال : يا عليّ ، إنّ الّذي أخرجنا إليه لا يضيِّعنا . فبينا نحن وقوف ، إذ نحن بغمامة قد أظلّتنا ببرق ورعد حتّى قربت منّا ، فألقت بين يدي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله سفرة عليها رمّان ، لم تر العيون مثلها ، على كلّ رمّانة ثلاثة أقشار : قشر من اللّؤلؤ ، وقشر من الفضّة ، وقشر من الذّهب .
فقال صلى الله عليه وآله لي : قل : بسم اللَّه وكل يا عليّ ، هذا أطيب من سفرتك . وكشفنا « 5 » عن الرّمّان ، فإذا فيه ثلاثة ألوان من الحبّ : حبّ كالياقوت الأحمر ، وحبّ كاللّؤلؤ الأبيض ، وحبّ كالزّمرّد الأخضر ، فيه طعم كلّ شيء من اللّذّة ، فلمّا أكلت ذكرت فاطمة والحسن والحسين ، فضربت بيدي إلى ثلاث رمّانات ، ووضعتهنّ في كمِّي ، ثمّ رفعت السّفرة .
هامش
( 1 ) - [ مدينة المعاجز : « أغصانها » ] .
( 2 ) - [ حكاه أيضاً في مدينة المعاجز ، 1 / 336 - 337 ، 3 / 266 - 268 ] .
( 3 ) - [ مدينة المعاجز : « لننظر » ] .
( 4 - 4 ) [ مدينة المعاجز : « فقال عليّ عليه السلام لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله » ] .
( 5 ) - [ مدينة المعاجز : « فكسرنا » ] .