قال : « بلى يا امّ سلمة ، ولكنّها تحفة من تحف الجنّة أتاني بها جبرئيل ، أمرني أن آكل منها وأطعم عترتي .
يا امّ سلمة ، إنّ رحمنا أهل البيت موصولة « 1 » بالرّحمان ، منوطة بالعرش ، فمن وصلها وصله اللَّه ، ومن قطعها قطعه اللَّه » .
ابن حمزة ، الثّاقب في المناقب ، / 61 رقم 33 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز « 2 » ، 3 / 538
عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن بعض أصحابنا ، عن محمّد بن أبي بكر ، قال :
اعتلّ الحسن بن عليّ عليهما السلام فاشتهى على أمير المؤمنين رمّانة ، فمدّ أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه يده إلى أسطوانة المسجد ، ودعا ربّه بما لم نفهمه ، فخرج منها غصن فيه أربع رمّانات ، فدفع إلى الحسن اثنتين ، وإلى الحسين اثنتين ، ثمّ قال : « هذه من ثمار الجنّة » ، فقلنا : يا أمير المؤمنين ، أوَ تقدر عليها ؟ ! فقال : « أوَ لست قسيم « 3 » الجنّة والنّار بين امّة محمّد صلى الله عليه وآله ؟ ! » .
ابن حمزة ، الثّاقب في المناقب ، / 244 رقم 208 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 1 / 343 - 344
الكشف والبيان للثّعلبيّ ، بالإسناد عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهم السلام ، قال : مرض النّبيّ صلى الله عليه وآله ، فأتاه جبرئيل بطبق فيه رمّان وعنب ، فأكل النّبيّ « 4 » منه فسبّح ، ثمّ دخل عليه « 4 » الحسن والحسين ، فتناولا منه ، فسبّح الرّمّان والعنب . ثمّ دخل عليّ فتناول منه ، فسبّح أيضاً ، ثمّ دخل رجل من أصحابه « 5 » فأكل ، فلم يسبّح ، فقال جبرئيل : إنّما يأكل
هامش
( 1 ) - [ مدينة المعاجز : « موصلة » ] .
( 2 ) - [ حكاه أيضاً في مدينة المعاجز ، 1 / 384 و 3 / 268 - 269 و 3 / 319 - 320 ] .
( 3 ) - [ مدينة المعاجز : « بقسيم » ] .
( 4 - 4 ) [ إثبات الهداة : « ثمّ دخل » ] .
( 5 ) - [ في إثبات الهداة والعوالم : « الصّحابة » ] .