ويأتيني رضوان بمفاتيح الجنّة ، ويأتيني مالك بمقاليد النّار ، فيقولان إنّ اللَّه جلّ جلاله أمرنا أن ندفعها إليك ونأمرك أن تدفعها إلى عليّ بن أبي طالب ، فتكون يا عليّ قسيم الجنّة والنّار .
وأمّا التّاسعة والسّتّون فإنِّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : « لولاك ما عرف المنافقون من المؤمنين » ( 2 * * * * * * * * * * * * ) . « 1 » وأمّا السّبعون فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم نام ونوّمني وزوجتي فاطمة وابنيّ الحسن والحسين ، وألقى علينا عباءة « 2 » قطوانيّة ، فأنزل اللَّه تبارك وتعالى فينا « إنّما يريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البيتِ ويُطهِّركم تطهيراً » « 3 » ، وقال « 4 » جبرئيل عليه السلام : أنا منكم يا محمّد ، فكان سادسنا جبرئيل عليه السلام . « 5 »
الصّدوق ، الخصال ، 2 / 686 - 702 رقم 1 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 3 / 312 ؛ المجلسي ، البحار ، 31 / 432 - 446 ؛ الحويزي ، نور الثّقلين ، 1 / 350 ، 4 / 272 ؛ المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 3 / 119 - 120 ، 10 / 376
هامش
( 1 ) - [ من هنا حكاه عنه في نور الثّقلين ، 4 / وكنز الدّقائق ، 10 / ] .
( 2 ) - [ نور الثّقلين : « عباء » ] .
( 3 ) - [ الأحزاب : 33 / 33 ] .
( 4 ) - [ في نور الثّقلين وكنز الدّقائق : « فقال » ] .
( 5 ) - مكحول گويد : أمير المؤمنين علي بن ابىطالب عليه السلام فرمود : « از أصحاب پيغمبر آنان كه مطالب را نيكو به خاطر مىسپارند ، مىدانند كه در ميان آنان كسى نيست كه داراى منقبتى باشد ، مگر اين كه من شريك أو بوده أم وبر أو برترى داشتم . ولى هفتاد منقبت مراست كه هيچ يك از آنان را در آن شركتى نيست . »
عرض كردم : « يا أمير المؤمنين ! مرا از آن منقبتها آگاه گردان . »
فرمود : « نخستين منقبت كه مراست اين است كه يك چشم به هم زدن براي خدا شريك نگرفتم ولات وعزّا را نپرستيده أم .
دوم اين كه هرگز مى نياشاميدهام .
سوم اين كه رسول خدا مرا در كودكى از دامان پدرم برگرفت ومن شريك نان وآب آن حضرت -