وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطّبراني والحاكم وصحّحه ، والبيهقي في سننه عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال : جاء رسول اللَّه ( ص ) إلى فاطمة ومعه حسن وحسين وعلّ حتّى دخل ، فأدنى عليّاً وفاطمة ، فأجلسهما بين يديه وأجلس حسناً وحسيناً كلّ واحد منهما على فخذه ، ثمّ لفّ عليهم ثوبه وأنا مستدبرهم ، ثمّ تلا هذه الآية : « إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تطهيراً » .
السّيوطي ، الدّرّ المنثور ، 5 / 198 / عنه : الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة ، 1 / 275
قال : رواه مسلم ، وروى الزّمخشريّ في الكشّاف في آخر تفسير آية المباهلة ، عن عائشة : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم خرج وعليه مرط مرحّل من شعر أسود ، فجاء الحسن فأدخله ، ثمّ الحسين ، ثمّ عليّ ، ثمّ فاطمة صلوات اللَّه عليهم ، ثمّ قال : « إنّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُم الرِّجْسَ أهلَ البَيْتِ » ، قلت : ذكره في المشكاة ، وقال : روى مسلم وفي آخره :
وليُطهِّركم تطهيراً ، وقد فسّر المرط بأ نّه الكساء ، والمرحّل بالحاء المشدّدة الّذي له طراز .
قال في الصِّحاح : ومرحّل أمار خزّ فيه علم .
الكركي ، نفحات اللّاهوت ، / 85
ولمسلم : أنّه ( ص ) أدخل أولئك تحت كساء عليه ، وقرأ هذه الآية ، وصحّ أنّه ( ص ) جعل على هؤلاء كساء ، وقال : اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي وحامّتي ، أي خاصّتي ، أذْهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً . فقالت أمّ سلمة : وأنا معهم ؟ قال : إنّكِ على خير . « 1 »
ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 85
هامش
( 1 ) - مسلم به طريق روايت كرده است كه : « رسول اللَّه ( ص ) ايشان را در زير كسايى ، يعنى عبايى كه بر وى بود در آورد واين آيت برخواند . وبه صحت رسيده كه رسول ( ص ) عبا را بر اين چهار كس پوشانيد وفرمود : اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي وحامّتى ، أي خاصّتي ، أذْهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً .
بارخدايا ! اين جماعت أهل بيت . ببر از ايشان گناه ، وپاك گردان ، پاگ گردانيدنى .
آن گاهام سلمه گفت : من نيز با ايشانم ؟
رسول ( ص ) فرمود : إنّكِ على خير .
يعنى : تو نيز بر جاى خود نيكو هستى . »
جهرمى ، ترجمهء صواعق المحرقة ، / 258