قال صاحب المستدرك : إنّه حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجه . قال التّرمذي :
إنّه حديث حسن صحيح على شرط البخاريّ ولم يخرجه ، وذكر نحو ذلك أبو داوود في مواضع من سننه ، وذكر الحميديّ في الجمع بين الصّحيحين في الحديث الرّابع والسّتّين من أفراد مسلم ، وذكر مسلم أيضاً في الجزء الرّابع في ثالث كراس أنّ النّبيّ لمّا خرج بالأربعة إلى المباهلة قال : اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي .
البياضي ، الصّراط المستقيم ، 1 / 186
أسند إلى مجمّع ، قال : دخلت على امّي عائشة ، فقلت : أرأيتِ خروجكِ يوم الجمل ؟
قالت : كان قدراً من اللَّه ، قلت : فعليّ ؟ قالت : أحبّ النّاس إلى رسول اللَّه ، ولقد رأيت النّبيّ صلى الله عليه وآله جمعه وفاطمة والحسنين وقال : اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي وخاصّتي فأذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً ، قلت : أنا من أهل بيتك ؟ فقال : تنحّي إنّكِ على خير ، ونحوه في زينب .
البياضي ، الصّراط المستقيم ، 1 / 186 - 187
وأخرج البيهقي : عن شهر بن حوشب ، عن امّ سلمة زوج النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قالت : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال لفاطمة : « آتيني بزوجكِ ، وابنيكِ » ، فجاءت بهم ، فألقى عليهم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم كساء كان تحتي خيبريّاً أصبناه من خيبر ، قال : « اللَّهمّ هؤلاء آل محمّد ، فاجعل صلواتك وبركاتك على آل محمّد كما جعلتها على آل إبراهيم ، إنّك حميد مجيد » .
السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 197
وأخرج الطّبراني عن امّ سلمة رضي اللَّه عنها قالت : جاءت فاطمة رضي اللَّه عنها إلى أبيه بثريدة لها تحملها في طبق لها حتّى وضعتها بين يديه ، فقال لها : أين ابن عمّكِ ؟
قالت : هو في البيت . قال : اذهبي فادّعيه وابنيكِ . فجاءت تقود ابنيها كلّ واحد منهما في يد وعليّ رضي الله عنه يمشي في أثرهما حتّى دخلوا على رسول اللَّه ( ص ) ، فأجلسهما في حجره وجلس عليّ رضي الله عنه عن يمينه ، وجلست فاطمة رضي اللَّه عنها عن يساره . قالت امّ سلمة رضي اللَّه عنها : فأخذت من تحتي كساء كان بساطنا على المنامة في البيت .
السّيوطي ، الدّرّ المنثور ، 5 / 198
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 782
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٧٨٢