رجل من أهل الشّام ، فغضب واثلة وقال : واللَّه لا أزال أحبّ عليّاً وولديه بعد أن سمعت رسول اللَّه ( ص ) في منزل امّ سلمة ، وألقى على فاطمة ، وابنيها ، وزوجها ، كساء خيبريّاً ، ثمّ قال : « إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تطهيراً » .
سليمان : ضعّفوه ، والحنفيّ متّهم .
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 4 / 426
الأوزاعيّ : حدّثنا أبو عمّار - رجل منّا - ، حدّثني واثلة بن الأسقع ، أنّ النّبيّ ( ص ) أخذ حسناً ، وحسيناً ، وفاطمة ، ولفّ عليهم ثوبه ، وقال : « « إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تطهيراً » ، اللَّهمّ هؤلاء أهلي » .
قال واثلة : فقلت : يا رسول اللَّه ، وأنا من أهلك ؟ قال : « وأنت من أهلي » ، قال : فإنّها لمَنْ أرجى ما أرجو .
هذا حديث حسن غريب .
قال مكحول : عن واثلة ، قال : إذا حدّثتكم بالحديث على معناه ، فحسبُكم .
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 4 / 475
وعن شهر بن حوشب ، قال : كنت جالساً عند امّ سلمة رضي اللَّه عنها ، فقالت :
جاءت فاطمة تحمل قدراً لها فيه خزيرة أو ما يصنع ، فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أين ابن عمّكِ ؟ قالت : في البيت ، قال : ادعيه وادعي ابنيّ معه ، قالت : فجاؤوا ، فطعموا ، ثمّ أخذ كساء خيبر ، وما كان يبسطه في بيتنا ، فتخلّل هو وهم به ، ثمّ قال : اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي أذهِب عنّا الرِّجس وطهِّرنا تطهيراً ، قالت : فقلت : يا رسول اللَّه ! ألست من أهلك ؟ قال :
أنتِ إلى خير ، أو أنتِ على خير .
وفي رواية : فلمّا فرغوا ، أخذ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كساء له فدكيّاً ، فأداره عليهم ، ثمّ أخذ طرفيه بيده اليسرى ، ثمّ رفع اليمنى فقال : اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي وحامّتي ، اللَّهمّ أذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً ، أنا حرب لمَنْ حاربهم وسلم لمَنْ سالمهم .
الزّرندي ، درر السّمطين ، / 238 - 239
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 780
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٧٨٠