اللَّهمّ إنّك جعلت صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك على إبراهيم وآل إبراهيم ، اللَّهمّ ! إنّهم منِّي ، وأنا منهم ، فاجعل صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك عليَّ وعليهم - يعني عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً ( الطّبراني - عن واثلة ) .
المتّقي الهندي ، كنز العمّال ، 12 / 101 رقم 34186 / عنه : الفيروزآبادي ، فضائلالخمسة ، 1 / 266
عن واثلة ، قال : أتيت فاطمة أسألها عن عليّ ، فقالت : توجّه إلى رسول اللَّه ( ص ) فجلس « 1 » . فجاء رسول اللَّه ( ص ) ومعه عليّ وحسن وحسين كلّ واحد منهما بيده حتّى دخل ، فأدنى عليّاً وفاطمة ، فأجلسهما بين يديه ، وأجلس حسناً وحسيناً كلّ واحد منهما على فخذه ، ثمّ لفّ عليه « 2 » ثوبه - أو قال : كساءه - ، ثمّ تلا هذه الآية : « إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبعنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ » ، ثمّ قال : اللَّهمّ ! إنّ هؤلاء أهل بيتي ، وأهل بيتي أحقّ ، فقلت :
يا رسول اللَّه ! وأنا من أهلك ، فقال « 3 » : وأنتِ من أهلي . قال واثلة : إنّها لمَنْ أرجى ما أرجو ( ابن أبي شيبة وابن عساكر ) .
المتّقي الهندي ، كنز العمّال ، 13 / 602 - 603 رقم 37543 / عنه : الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة ، 1 / 283
عن عليّ : أنّه دخل عليَّ النّبيّ ( ص ) وقد بسط شملة ، فجلس عليها هو وعليّ وفاطمة والحسن والحسين ، ثمّ أخذ النّبيّ ( ص ) بمجامعه فقعد عليهم ، ثمّ قال : اللَّهمّ ! ارض عنهم كما أنا عنهم راضٍ ( المعجم الأوسط ) .
المتّقي الهندي ، كنز العمّال ، 13 / 646 رقم 37633
وقال محمّد بن العبّاس - رحمه الله - : حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد ، عن الحسن بن عليّ ابن بزيع ، عن إسماعيل بن بشّار الهاشميّ ، عن قيس « 4 » بن محمّد الأعشيّ ، عن هاشم بن
هامش
( 1 ) - [ فضائل الخمسة : « فجلست » ] .
( 2 ) - [ فضائل الخمسة : « عليهم » ] .
( 3 ) - [ فضائل الخمسة : « قال » ] .
( 4 ) - في م ، ق [ وإثبات والهداة والبرهان ] : « قنبر » . [ وفي البحار : « قتيبة » ، وفي كنز الدّقائق : « قير » ] .