ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 81 / عنه : المجلسي ، البحار « 1 » ، 43 / 261 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 36 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 108 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 25
وروي عن سفيان الثّوريّ ، عن قابوس بن أبي ظبيان ، عن أبيه ، عن ابن عبّاس ، قال : كنتُ عند النّبيّ صلى الله عليه وآله وعلى فخذه الأيمن الحسين وعلى فخذه الأيسر ولده إبراهيم ابن مارية بنت شمعون القبطيّة ، تارة يقبِّل هذا وتارة يقبِّل هذا ، إذ هبط إليه « 2 » جبرئيل بوحي من ربِّ العالمين ، فلمّا أسري « 3 » عنه روعة « 4 » الوحي ، قال : أتاني جبرئيل عليه السلام من « 5 » ربِّي ، فقال : يا محمّد ! إنّ اللَّه يقرأ عليك السّلام ويقول : لستُ أجمعهما « 6 » لك ، قال « 6 » ، فأفد أحدهما بصاحبه ، فنظر النّبيّ إلى إبراهيم فبكى ، ونظر إلى الحسين فبكى ، ثمّ قال : إنّ إبراهيم أمّه أمة ومتى مات لم يحزن عليه غيري ، وأمّ الحسين فاطمة وأبوه عليّ ابن عمِّي ولحمي ودمي ، ومتى مات حزنت عليه أبنتي وحزن ابن عمِّي وحزنت أنا عليه وأنا أؤثر حزني على حزنهما . فقلت يا جبرئيل ! يقبض إبراهيم فقد « 7 » فديته للحسين « 7 » ، فقبض بعد ثلاث ، فكان النّبيّ صلى الله عليه وآله إذا رأى الحسين مُقبلًا قبّله وضمّه إلى صدره ورشف ثناياه وقال : فديت مَنْ فديته بابني إبراهيم .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 21 / عنه : القزويني ، تظلّم الزهراء ، / 106
وروى صاحب كتاب نهاية المطلب وغاية السّؤال للحنبلي ، بإسناده إلى ابن عبّاس قال : كنت مع النّبيّ صلى الله عليه وآله ، وعلى فخذه الأيسر ابنه إبراهيم ، وعلى فخذه الأيمن الحسين ابن عليّ عليه السلام ، وهو يقبِّل هذا تارة وذاك أخرى ، إذ هبط جبرئيل عليه السلام بوحي من ربِّ
هامش
( 1 ) - [ حكاه عنه أيضاً في البحار ، 22 / 153 ] .
( 2 ) - [ تظلّم الزهراء : « عليه » ] .
( 3 ) - [ تظلّم الزّهراء : « سرى » ] .
( 4 ) - [ لم يرد في تظلّم الزهراء ] .
( 5 ) - [ تظلّم الزهراء : « عن » ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في تظلّم الزهراء ] .
( 7 - 7 ) [ تظلّم الزهراء : « فديت الحسين به » ] .