تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥
فخذه الأيمن الحسين « 1 » بن عليّ « 1 » ، وهو تارة يقبِّل هذا وتارة يقبِّل هذا ، إذ « 2 » هبط جبرئيل بوحي « 3 » من ربِّ العالمين ، فلمّا سري عنه قال : أتاني جبرئيل من ربِّي فقال : يا محمّد إنّ ربّك يقرأ عليك السّلام ويقول : لست أجمعهما فافد « 4 » أحدهما بصاحبه ، فنظر النّبيّ إلى إبراهيم فبكى [ ونظر إلى الحسين فبكى ] « 5 » إنّ إبراهيم أمّه أمة ، ومتى مات لم يحزن عليه غيري ، وأمّ الحسين فاطمة وأبوه علي ابن عمِّي ، لحمي ودمي ، ومتى مات حزنت ابنتي وحزن ابن عمِّي وحزنت أنا عليه ، وأنا أؤثر حزني على حزنهما يا جبرئيل يقبض إبراهيم فديته بالحسين « 6 » . قال : فقبض بعد ثلاث « 7 » . فكان النّبيّ إذا رأى الحسين مقبلًا قبّله « 8 » وضمّه إلى صدره ورشف ثناياه « 9 » ، وقال : فديت مَنْ فديته بابني إبراهيم . « 10 »
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في العوالم ] . ( 2 ) - [ الأسرار : « إذاً » ] . ( 3 ) - [ الأسرار : « يوحى » ] . ( 4 ) - [ في البحار والعوالم : « لك فأفد » ، وفي الأسرار : « لك فاختر » ] . ( 5 ) - [ في نفس المهموم : « فقال » ، وزاد في البحار والعوالم والأسرار : « وقال » ] . ( 6 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار : « للحسين » ] . ( 7 ) - [ الأسرار : « ثلاثة أيّام » ] . ( 8 ) - [ لم يرد في الأسرار ] . ( 9 ) - رشف الماء ونحوه : مصّه بشفتيه . ( 10 ) - از تفسير نقاش ، از ابن عباس ، روايت شده است كه گويد : « من حضور پيغمبر ( ص ) بودم ، وپسرش إبراهيم را به زانوى چپ وحسين را بر زانوى راست داشت . يك‌بار اورا مىبوسيد ويك‌بار اين را ، ناگاه جبرئيل از طرف رب العالمين برايش وحى آورد ، وچون به خود آمد فرمود : جبرئيل از طرف پروردگارم نزد من آمد وگفت : اى محمد ! پروردگارت بر تو سلام مىدهد ومىفرمايد من هر دو را براي تو نمىگذارم ، يكى را فداى ديگرى كن . » پيغمبر ( ص ) به إبراهيم نگريست وگريست وفرمود : « مادر إبراهيم كنيزكى است وچون بميرد جز مرا داغدار نكند مادر حسين فاطمه است وپدرش على عموزاده‌ام ، گوشت وخون من ، وچون بميرد دختر وپسر عمم داغدار شوند ومن هم ، من اندوه خود را بر اندوه آنها مقدم دارم . اى جبرئيل إبراهيم قبض روح شود اورا فداى حسين كردم . » گويد : « پس از سه روز إبراهيم وفات كرد ، وهر وقت پيغمبر حسين را نزد خود مىديد اورا مىبوسيد ودر بر مىكشيد ولبانش را مىمكيد مىگفت : قربان آن كه إبراهيم را قربانش كردم . » كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 10