تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨
أنا عليه ، وبكى عليه عليّ وفاطمة ، وإذا مات إبراهيم بكيت أنا عليه ، يا جبرئيل ! قد اخترت الحسين ، فقبض إبراهيم بعد ثلاثة أيّام ، وكان الحسين عليه السلام إذ أقبل يقول له النّبيّ صلى الله عليه وآله : مرحباً بمَنْ فديته بابني إبراهيم » . ابن أبي جمهور ، عوالي اللآلي ، 4 / 92 رقم 127 روي عن بعض الأخبار : أنّ النّبيّ صلى الله عليه وآله أجلس يوماً الحسين عليه السلام على فخذه الأيمن وولده إبراهيم على فخذه الأيسر ، وجعل يلثم هذا مرّة وهذا أخرى من شدّة شغفه بهما . فهبط جبرئيل « 1 » من ربِّ العالمين وقال : يا محمّد إنّ اللَّه لم يكن ليجمع لك بينهما ، فاختر مَنْ شئت منهما ، فإنّ اللَّه قد أمر بقبض روح واحد منهما ، فقال : يا أخي جبرئيل إن مات الحسين بكى عليه عليّ وفاطمة والحسن وأنا ، وإن « 2 » مات ولدي إبراهيم بكيت « 3 » أنا وحدي فسل ربّك « 4 » إليه يقبض « 4 » إبراهيم ولدي ، « 5 » فمات إبراهيم « 5 » بعد ثلاثة أيّام ، فكان النّبيّ صلى الله عليه وآله إذا رأى حسيناً مُقبلًا إليه يقول له : مرحباً بمَنْ فديته بابني إبراهيم . الطّريحي ، المنتخب ، 1 / 51 - 52 / مثله السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 4 / 48 - 49 وروي أنّ النّبيّ صلى الله عليه وآله كان ذات يوم جالساً وإذا بالحسين عليه السلام مقبلًا طفلًا ، فأخذه على فخذه الأيمن ، وأتى بولده إبراهيم فوضعه على فخذه الأيسر وجعل يقبّل هذا على فمه وهذا بحلقه وشفتيه وهو مشعوف بهما ، فإذا جبرئيل قد انحدر عليه ، وقال : يا محمّد ! إنّ اللَّه تعالى لم يكن ليجمع لك بينهما ، لكنّه عزّ وجلّ يريد يأخذ روح أحدهما ، فاختر أيّهما شئت ، فقال في نفسه : إذا مات إبراهيم بكيت أنا وحدي وإذا مات الحسين بكيت عليه أنا وعليّ وفاطمة ، يا أخي جبرئيل موت إبراهيم خير لي ، فمات بعد ثلاثة أيّام ،
هامش
( 1 ) - [ أضاف في مدينة المعاجز : « الأمين » ] . ( 2 ) - [ مدينة المعاجز : « إذا » ] . ( 3 ) - [ أضاف في مدينة المعاجز : « عليه » ] . ( 4 - 4 ) [ مدينة المعاجز : « أن يقبض إليه » ] . ( 5 - 5 ) [ مدينة المعاجز : « فقبض » ] .