فكان بعد ذلك كلّما جاء الحسين عليه السلام قال النّبيّ صلى الله عليه وآله : أهلًا وسهلًا ومرحباً بمَنْ فديته بولدي إبراهيم . « 1 »
الجزائري ، الأنوار النّعمانيّة ، 3 / 254
هامش
( 1 ) - ابن شهرآشوب در مناقب خويش سند به ابن عباس مىرساند كه فرمود : در نزد رسول خداى بودم وآن حضرت حسين را بر زانوى راست وإبراهيم را بر زانوى چپ جاى داده بود ، وكرّتى روى اين يك را بوسه مىزد وكرّتى روى آن ديگر را ، اين وقت آن حضرت را وحى رسيد .
قال : أتاني جبرئيل من ربِّي ، فقال : يا محمّد إنّ ربّك يُقرئُك السّلام ويقول لست أجمعهما لك ، فافد أحدهما بصاحبه .
مىفرمايد : از جانب خداوند جبرئيل آمد مرا ، وگفت : اى محمّد ! پروردگارت سلام مىرساند ومىفرمايد : « من حسين وإبراهيم را با تو نخواهم گذاشت ، يكى را فداى آن ديگر كن . » چون اين كلمات را بفرمود به جانب إبراهيم نظري افكند وبگريست ، آن گاه به سوى حسين نگران شد وگريان گشت .
وقال : إنّ إبراهيم أمّه أمة ومتى مات لم يحزن عليه غيري ، وأمّ الحسين فاطمة ، وأبوه عليّ ابن عمِّي لحمي ودمي ، ومتى مات ، حزنت ابنتي وحزن ابن عمِّي وحزنت أنا عليه ، وأنا أؤثر حزني على حزنهما ، يا جبرئيل ! يقبض إبراهيم فدية للحسين .
فرمود : « مادر إبراهيم كنيزكى است وچون درگذرد ، كس جز من بر وى محزون نشود ، ومادر حسين فاطمة است وپدرش على است ، كه پسر عم وگوشت من وخون من است ، وچون درگذرد دختر من وپسر عم من حزين گردند ومن نيز محزون شوم ، لاجرم اختيار كردم حزن خود را بر حزن ايشان ، هان اى جبرئيل مقبوض مىشود إبراهيم ومن أو را فداى حسين كردم . »
ابنعباس مىگويد : « بعد از سه روز إبراهيم درگذشت ، وچون رسول خدا حسين را ديدار ميكرد ، اورا مىبوسيد وبر سينه خود مىچفسانيد ودندانهاى اورا بوسه مىداد .
وقال : فديت مَنْ فديته بابني إبراهيم .
ومىفرمود : فدا شوم كسى را كه فداى أو كردم پسرم إبراهيم را . »
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام ، 1 / 48 - 49 ، 4 / 60 - 61