ثمّ قال جبرئيل عليه السلام : يا محمّد ! إنّ اللَّه عزّ وجلّ حمد نفسه عند هلاك الظّالمين ، حيث قال : « وقطع دابر القوم الّذينَ ظلموا والحمدُ للَّهِ ربّ العالمين » « 1 » ، قال : فجعل النّبيّ صلى الله عليه وآله تارة ينظر إلى الحسن ، وتارة ينظر إلى الحسين وعيناه تهملان « 2 » من الدّموع ويقول : لعن اللَّه قاتلكما ، ولعن اللَّه من غصبكما حقّكما من الأوّلين والآخرين . « 3 »
الطّريحي ، المنتخب ، 1 / 194 / عنه : القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 111 - 112
هامش
( 1 ) - [ الأنعام : 6 / 45 ] .
( 2 ) - [ تظلّم الزّهراء : « يهملان » ] .
( 3 ) - [ ابن شهرآشوب ] روايت كرده است كه در بعضي از سفرها آب كم شد وتشنگى بر مسلمانان غالب شد . پس حضرت فاطمه ، امام حسن وامام حسين عليهما السلام را به خدمت رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم آورد وگفت : « يا رسول اللَّه ! اينها كودكند وتاب تشنگى ندارند . »
پس امام حسن عليه السلام را طلبيد ، زبان مباركش را در دهان أو گذاشت وأو مكيد تا سيراب شد . پس امام حسين عليه السلام را طلب كرد ، زبان معجزنشان خود را در دهان أو گذاشت وأو نيز مكيد تا سيراب شد .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 391
از أمير المؤمنين عليه السلام روايت كردهاند كه يك روز آب به دست ما نبود ومسلمانان را عطش زحمت مىكرد . فاطمه عليها السلام حسن وحسين را به حضرت رسول آورد وعرض كرد : « ايشان كودكانند وبر تشنگى صبر نتوانند . »
پيغمبر حسن را طلب فرمود وزبان مبارك در دهانش گذاشت تا بمكيد وسيراب گشت . آن گاه حسين را فرا گرفت وزبان در دهانش گذاشت تا بمكيد وسيراب گشت .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا ، 1 / 68 ، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام ، 1 / 138