جفنة ، وغطّت عليها ، وقالت : واللَّه « 1 » لأوثرنّ بهذا « 2 » رسول اللَّه صلى الله عليه وآله على نفسي ومَنْ « 3 » غيري - وكانوا محتاجين إلى شبعة طعام - فبعثت حسناً أو حسيناً إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فرجع إليها ، فقالت : قد أتانا اللَّه بشيء ، فخبّأته لك .
فقال : هلمِّي « 4 » يا بنيّة ، فكشفت الجفنة فإذا هي مملوءة خبزاً ولحماً ، فلمّا نظرت إليه بهتت ، وعرفت أنّه من عند اللَّه « 5 » ، وصلّت على نبيِّه - أبيها - وقدّمته إليه ، فلمّا رآه حمد اللَّه ، وقال : من أينَ لكِ هذا ؟ قالت : « هو من عند اللَّه إنّ اللَّه يرزق مَنْ يشاء بغير حساب » « 6 » .
فبعث رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إلى عليّ فدعاه ، وأحضره « 7 » ، وأكل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وعليّ وفاطمة والحسن والحسين ، وجميع أزواج النّبيّ حتّى شبعوا .
قالت فاطمة : وبقيت الجفنة كما هي ، فأوسعت منها على [ جميع ] جيراني ، و « 8 » جعل اللَّه فيها بركة ، وخيراً كثيراً .
الرّاوندي ، الخرائج والجرائح ، 2 / 528 - 529 رقم 3 / عنه : المجلسي ، البحار ،
43 / 27 ؛ البحراني ، العوالم ، 11 - 1 / 202
[ أنّ سلمان قال : ] إنّ فاطمة « 9 » قالت : يا رسول اللَّه ! إنّ الحسن والحسين جائعان . « 10 » فقال صلى الله عليه وآله لهما « 10 » : ما لكما يا حبيبيّ ؟ قالا : نشتهي طعاماً .
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في العوالم ] .
( 2 ) - ه : [ والبحار ] : « بها » ، [ وفي العوالم : « بها بهذا » ] .
( 3 ) - ه : « عن » [ ولم يرد في البحار والعوالم ] .
( 4 ) - [ زاد في البحار والعوالم : « عليَّ » ] .
( 5 ) - [ أضاف في البحار والعوالم : « فحمدت اللَّه » ] .
( 6 ) - آل عمران : 3 / 37 .
( 7 ) - أضاف في خ ل : « ثمّ أكل » .
( 8 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم ] .
( 9 ) - [ في البحار مكانه : « رُوي أنّ فاطمة . . . » ] .
( 10 - 10 ) [ البحار : « قال » ] .