الخضر « 1 » حول رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 71 - 76 / مثله المجلسي ، البحار ، 43 / 69 - 74 ؛ البحراني ، العوالم ، 1 - 11 / 204 - 207
( أخبرنا ) الشّيخ الإمام ركن الأئمّة عبد الحميد بن ميكائيل البراقعينيّ ، حدّثنا أبو يعقوب يوسف بن منصور السّاويّ إملاءً ، حدّثنا أبو محمّد عبداللَّه بن محمّد الأزدي ، حدّثنا سهل ابن عثمان ، حدّثنا منصور بن محمّد النّسفيّ ، حدّثنا عبداللَّه بن عمرو البزرديّ ، حدّثنا الحسن بن موسى ، عن سعدان ، عن مالك بن سليمان ، عن ابن جريح ، عن عطاء ، عن عائشة قالت : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم جائعاً لا يقدر على ما يأكل ، فقال لي : هاتي ردائي « 2 » ، فقلت : أين تريد ؟ قال : إلى فاطمة ابنتي ، فأنظر إلى الحسن والحسين فيذهب « 3 » ما بي من جوع « 3 » فخرج حتّى دخل على فاطمة فقال : يا فاطمة ! أين ابناي ؟ فقالت : يا رسول اللَّه ! خرجا من الجوع وهما يبكيان . فخرج النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم في طلبهما فرأى أبا الدّرداء ، فقال :
يا عويمر ! هل رأيت ابنيّ ؟ قال : نعم يا رسول اللَّه ، هما نائمان تحت « 4 » ظلّ حائط بني جدعان ، فانطلق النّبيّ فضمّهما وهما يبكيان وهو يمسح الدّموع عنهما ، فقال له أبو الدّرداء : دعني أحملهما ، فقال : يا أبا الدّرداء ! دعني أمسح الدّموع عنهما ، فوَ الّذي بعثني « 5 » نبيّاً لو قطرت « 5 » قطرة في الأرض لبقيت المجاعة في أمّتي إلى يوم القيامة . ثمّ حملهما وهما يبكيان وهو يبكي ، فجاء جبرئيل فقال : السّلام عليك يا محمّد ! ربّ العزّة يقرؤك السّلام ويقول :
ما هذا الجزع ؟ فقال « 6 » : يا جبرئيل ما أبكي من جزع « 7 » ، بل أبكي من ذلّ الدّنيا . فقال
هامش
( 1 ) - [ أضاف في البحار : « وهم » ] .
( 2 ) - [ البحار : « رداي » ] .
( 3 - 3 ) [ البحار : « بعض ما بي من الجوع » ] .
( 4 ) - [ البحار : « في » ] .
( 5 - 5 ) [ البحار : « بالحقّ نبيّاً لو قطر » ] .
( 6 ) - [ أضاف في البحار : « النّبيّ » ] .
( 7 ) - [ البحار : « جزعاً » ] .