فاطمة أنّى ( 16 * ) لك هذا ؟ ! ولم يكن « 1 » يعهد عندها « 1 » شيئاً . فقال « 2 » النّبيّ : كل يا أبا الحسن ولا تسل . الحمد للَّهالّذي لم يمتني حتّى رزقني ولداً مثله « 3 » مثل مريم « 4 » « كلّما دخل عليهازكريّا المحراب وجد عندها رزقاً . قال : يا مريم أنّى لك هذا ؟ قالت : هو من عند اللَّه إنّ اللَّهيرزق من يشاء بغير حساب » . قال : فأكل النّبيّ وعلي « 5 » وفاطمة « 5 » والحسن والحسين ، وخرج النّبيّ « 6 » وتزوّد الأعرابي فاستوى « 7 » على راحلته ، وأتى بني سليم وهم يومئذ أربعة آلاف رجل ، فلمّا حلّ « 8 » في وسطهم ناداهم بأعلى « 9 » صوته قولوا : لا إله إلّااللَّه محمّد رسول اللَّه . « 10 » فلمّا سمعوا « 11 » هذه المقالة أسرعوا إلى سيوفهم فجرّدوها ، « 12 » وقالوا : صبوت « 12 » إلى دين محمّد السّاحر الكذّاب . فقال لهم : « 13 » واللَّه يا بني سليم « 13 » ما هو بساحر ولا كذّاب ، « 14 » إنّ إله محمّد خير إله وإنّ محمّداً خير نبيّ ، أتيته جائعاً فأطعمني ، وعارياً فكساني ، وراجلًا فحملني ، ثمّ شرح لهم قصّة الضّبّ « 15 » وما قاله ، وقال لهم : يا معشر 15 بني سليم ! أسلموا تسلموا من النّار ، فأسلم ذلك « 16 » اليوم أربعة آلاف رجل ، وهم أصحاب الرّايات
هامش
( 1 - 1 ) [ في البحار : « عهد عندها » ، وفي العوالم : « أجد عندك » ] .
( 2 ) - [ أضاف في البحار والعوالم : « له » ] .
( 3 ) - [ في البحار والعوالم : « مثلها » ] .
( 4 ) - [ أضاف في البحار والعوالم : « بنت عمران » ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في العوالم ] .
( 6 ) - [ إلى هنا حكاه في العوالم ] .
( 7 ) - [ البحار : « واستوى » ] .
( 8 ) - [ البحار : « أن وقف » ] .
( 9 ) - [ البحار : « بعلوّ » ] .
( 10 ) - [ أضاف في البحار : « قال » ] .
( 11 ) - [ أضاف في البحار : « منه » ] .
( 12 - 12 ) [ البحار : « ثمّ قالوا له : لقد صبوت » ] .
( 13 - 13 ) [ لم يرد في البحار ] .
( 14 ) - [ أضاف في البحار : « ثمّ قال : يا معشر بني سليم » ] .
( 15 - 15 ) [ البحار : « مع النّبيّ وأنشدهم الشعر الّذي أنشد في النّبيّ ثمّ قال : يا معاشر » ] .
( 16 ) - [ البحار : « في ذلك » ] .