تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
قال : فوضع النّبيّ كفّه المبارك بين كتفي عليّ ، ثمّ قال : يا عليّ ! هذا بدل دينارك ، ثمّ استعبر النّبيّ باكياً ، وقال : الحمد للَّه‌الّذي لم يمتني حتّى رأيت في ابنتي ما رأى زكريّا لمريم . وفي رواية الصّادق عليه السلام : أنّه أنزل اللَّه فيهم : ويؤثرون على أنفسهم . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 2 / 76 - 77 / عنه : المجلسي ، البحار ، 41 / 30 أمالي الطّوسي عن زيد بن أرقم ، في خبر طويل ، إنّ النّبيّ عليه السلام أصبح طاوياً ، فأتى فاطمة عليها السلام : فرأى الحسن والحسين عليهما السلام يبكيان من الجوع ، وجعل يزقّهما بريقه حتّى شبعا وناما ، فذهب مع عليّ إلى دار أبي الهيثم ، فقال : مرحباً برسول اللَّه ما كنت أحبّ أن تأتيني وأصحابك إلّاوعندي شيء ، وكان لي شيء ففرّقته في الجيران ، فقال : أوصاني جبرئيل بالجار حتّى حسبت أنّه سيورثه ، قال : فنظر النّبيّ إلى نخلة في جانب الدّار ، فقال : يا أبا الهيثم ! تأذن في هذه النّخلة ؟ فقال : يا رسول اللَّه ! إنّه لفحل وما حمل شيئاً قطّ شأنك به ؛ فقال : يا عليّ ! أتيني بقدح ماء فشرب منه ، ثمّ مجّ فيه ، ثمّ رشّ على النّخلة ، فتملّت أغداقاً من بسر ورطب ما شئنا ، فقال : إبدؤا بالجيران ؛ فأكلنا وشربنا ماءً بارداً حتّى شربنا وروينا ، فقال : يا عليّ ! هذا من نعيم الّذي يسألون عنه يوم القيامة . يا عليّ تزود لمن وراك لفاطمة والحسن والحسين ، قال : فما زالت تلك النّخلة عندنا نسمّيها نخلة الجبران حتّى قطعها يزيد عام الحرّة . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 1 / 120 - 121 كتاب أبي إسحاق العدل الطّبريّ ، عن عمر بن عليّ ، عن أبيه أمير المؤمنين عليه السلام ، قال : دعانا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أنا وفاطمة والحسن والحسين ، ثمّ نادى بالصحفة فيها طعام كهيئة السّكنجبين وكهيئة الزبيب الطّائفي الكبار ، فأكلنا منه ، فوقف سائل على الباب فقال له رسول اللَّه : اخسأ ، ثمّ قال : ارفع ما فضل ، فرفعه ، فقالت فاطمة عليها السلام : يا رسول اللَّه لقد رأيتك « 1 » اليوم صنعت « 1 » شيئاً ما كنت تفعله ، سأل سائل فقلت اخسأ ورفعت فضل الطّعام ولم أركَ رفعتَ طعاماً قط ، فقال صلى الله عليه وآله : إنّ الطعام كان من طعام الجنّة ، وانّ السّائل كان شيطاناً . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 2 / 251 / عنه : المجلسي ، البحار ، 37 / 102 - 103
هامش
( 1 - 1 ) [ البحار : « صنعت اليوم » ] .