يا أخي « 1 » جبرئيل ، أنا راض بحكم ربِّي لا أريد إلّاما يريده ، وقد أحببت أن تكون دعوتي ذخيرة لشفاعتي في العصاة من أمّتي ويقضي اللَّه في ولديّ ما يشاء .
الطّريحي ، المنتخب ، 1 / 84 - 85 / عنه : القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 80 ؛ الدّربندي ،
أسرار الشّهادة ، / 107 - 108 ؛ مثله المجلسي ، البحار ، 44 / 241 - 242 ؛ البحراني ، العوالم « 2 » ، 17 / 119
كتاب الرّوضة ، الفضائل : بالإسناد يرفعه إلى جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ ، أنّه قال :
كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله جالساً في المسجد ، إذ أقبلَ عليّ عليه السلام والحسن عن يمينه والحسين عن شماله ، فقام النّبيّ صلى الله عليه وآله وقبّل عليّاً وألزمه إلى صدره وقبّل الحسن وأجلسه إلى فخذه الأيمن وقبّل الحسين وأجلسه إلى فخذه الأيسر ، ثمّ جعل يُقبِّلهما ويرشف « 3 » شفتيهما ويقول : بأبي أبوكما وبأبي أُمّكما .
ثمّ قال : أيُّها النّاس ! إنّ اللَّه سبحانه وتعالى باهى بهما وأبيهما وبأُمِّهما وبالأبرار من وُلدهما الملائكة جميعاً ، ثمّ قال : اللَّهمّ إنِّي أحبّهم وأحبّ مَنْ يحبّهم ، اللَّهمّ مَنْ أطاعني فيهم وحفظ وصيّتي فارحمه برحمتك يا أرحم الرّاحمين ، فإنّهم أهلي والقوّامون بديني والمحيون لسنّتي والتالون لكتاب ربِّي ، فطاعتهم طاعتي ومعصيتهم معصيتي .
بيان : رشفه كضربه ونصره وسمعه رشفاً : مصّه ، ذكره الفيروزآبادي . « 4 »
المجلسي ، البحار ، 27 / 104 رقم 74 4
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في البحار العوالم وتظلّم الزّهراء ] .
( 2 ) - [ حكاه أيضاً في العوالم ، 16 / 268 ] .
( 3 ) - رشف ورشف الماء ونحوه : مصّه بشفتيه .
( 4 ) - ايضاً به طريق مخالفان از ابن مسعود وأبو هريرة روايت كرده است كه ايشان گفتند : روزى حضرت رسالت صلى الله عليه وآله وسلم به سوى ما بيرون آمد . امام حسن وامام حسين عليهما السلام را بر دوشهاى خود سوار كرده بود ، گاهى اين را مىبوسيد وگاهى آن را تا آن كه نزديك ما رسيد . پس مردى گفت : « يا رسول اللَّه ! تو ايشان را دوست مىدارى ؟ »