عن فم ، طالما رأيت رسول اللَّه ( ص ) يقبّله . قال : فاستحيا يزيد ، وأمر برفع الرأس . « 1 »
البرّيّ ، الجوهرة ، / 46
وقال ابن عبّاس : كان رسول اللَّه ( ص ) يحبّه ويحمله على كتفيه « 2 » ويُقبِّل شفتيه وثناياه .
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 210 / مثله الأمين ، لواعج الأشجان ، / 7
عن يعلى بن مرّة : أنّ النّبيّ ( ص ) أخذ الحسين ، وقنّع رأسه ، ووضع فاه على فيه ، فقبّله . خرّجه « 3 » أبو حاتم وسعيد بن منصور .
محبّ الدّين الطّبري ، ذخائر العقبى ، / 126 / عنه : القندوزي ، ينابيع المودّة ، 2 /
204 ؛ الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة ، 3 / 318
عن أنس بن مالك ، قال : لمّا قتل الحسين بن عليّ ، جيء برأسه إلى ابن زياد ، فجعل ينكث بقضيب على ثناياه ، وقال : إن كان الحسن الثّغر ، فقلت في نفسي : لأسوءنّك ، لقد رأيت رسول اللَّه ( ص ) يقبّل موضع قضيبك من فيه . خرّجه ابن الضّحّاك . « 4 »
محبّ الدّين الطّبري ، ذخائر العقبى ، / 126 - 127
عن يعلى بن مرّة ، قال : جاء الحسن والحسين يستبقان إلى رسول اللَّه ( ص ) ، « 5 » فجاء أحدهما قبل الآخر ، فجعل يده في عنقه ، فضمّه إلى بطنه ( ص ) ، وقبّل هذا ، ثمّ قبّل هذا ، ثمّ قال « 5 » : إنِّي أحبّهما ، فأحبّوهما ، أيّها النّاس ! « 6 » الولد مبخلة مجبنة مجهلة « 6 » . خرّجه أحمد والدّولابيّ .
هامش
( 1 ) - [ راجع : « موسوعة تاريخ الإمام الحسين عليه السلام ، ج 6 ، ص 584 » ] .
( 2 ) - [ اللّواعج : « كتفه » ] .
( 3 ) - [ الينابيع : « أخرجة » ] .
( 4 ) - [ راجع : « موسوعة تاريخ الإمام الحسين عليه السلام ، ج 5 ، ص 716 ] .
( 5 - 5 ) [ الينابيع : « فأخذهما وضمّهما إلى صدره وقبّلهما ، وقال : » ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في فضائل الخمسة ] .