محبّ الدّين الطّبري ، ذخائر العقبى ، / 123 / عنه : القندوزي ، ينابيع المودّة ، 2 / 202
- 203 ؛ الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة ، 3 / 254
يرفعه الشّيخ المفيد أيضاً إلى أنس بن مالك ، قال : كنتُ أنا وأبو ذرّ وسلمان وزيد بن أرقم عند النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، إذ دخل الحسن والحسين عليهما السلام ، فقبّلهما رسول اللَّه ، وقام أبو ذرّ ، فانكبّ عليهما ، وقبّل أيديهما ، ثمّ رجع فقعد معنا ، فقلنا له : سر يا أبا ذرّ ! أنت رجل شيخ من أصحاب رسول اللَّه ، تقوم إلى صبيّين من بني هاشم ، فتنكّب عليهما ، وتقبّل أيديهما ، فقال : نعم ، لو سمعتم ما سمعت فيهما من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لفعلتم لهما أكثر ممّا فعلت أنا ، فقلت : وما سمعت يا أبا ذرّ ؟ قال : سمعته يقول لعليّ عليه السلام ولهما : يا عليّ ! واللَّه لو أنّ رجلًاصلّى وصام حتّى يصير كالشّنّ البالي ، إذا ما نفعته صلاته ولا صومه ، إلّابحبِّكم . يا عليّ ! من توسّل إلى اللَّه جلّ شأنه بحبّكم ، فحقّ على اللَّه ، أن لا يردّه ، يا عليّ ! من أحبّكم ، وتمسّك بكم ، فقد تمسّك بالعروة الوثقى . « 1 »
الدّيلمي ، إرشاد القلوب ، 2 / 368 - 369
( مسند أبي هريرة ) بصُر عيناي هاتان وسمع أذناي النّبيّ ( ص ) وهو آخذ بيد حسن أو حسين وهو يقول : ترقّ عين بقّة ! فيضع الغلام قدمه على قدم النّبيّ ( ص ) ، ثمّ يرفعه ، فيضعه على صدره ، ثمّ يقول : افتح فاك ، ثمّ يقبِّله ، ثمّ يقول : اللَّهمّ ! إنِّي أحبّه فأحبّه ، ( ابن أبي شيبة ) .
المتّقي الهندي ، كنز العمّال ، 13 / 668 - 669 رقم 37704
عن الأسود ، عن محمّد بن الأسود ، عن أبيه : أنّ النّبيّ ( ص ) أخذ حسيناً فقبّله ، ثمّ أقبل عليهم فقال : إنّ الولد مَبْخلةٌ مجبنةٌ ( البغوي ، وابن السّكن ، الدّارقطني في الأفراد ، ابن عساكر ، البخاري ، مسلم ؛ قال البغوي وابن السّكن ، ليس للأسود غير هذين الحديثين ، قال في الإصابة « 2 » : وجدتُ له ثالثاً ورابعاً ) .
المتّقي الهندي ، كنز العمّال ، 16 / 494 رقم 45613
هامش
( 1 ) - [ راجع : « إمامته عليه السلام في ليلة المعراج » ] .
( 2 ) - [ الإصابة ، 1 / 59 : بدل حسيناً : « حسناً » ] .