ويظهر من كلامه أنّه بقي الحسن عليه السلام مسمّى حمزة إلى حين ولد الحسين ، وغيّرت أسماءهما عليهما السلام وقتئذ ، وفي هذا نظر لمتأمّله ، أو يكون قد سمّى الحسن وغيّره . ولمّا ولد الحسين وسمّي جعفراً ، غيّره ، فتكون « 1 » التّسمية في زمانين ، والتّغيير كذلك .
الإربلي ، كشف الغمّة ، 1 / 518 / عنه : المجلسي ، البحار ، 43 / 255 ؛ البحراني ،
العوالم ، 16 / 28
من كتاب الفردوس ، عن النّبيّ صلى الله عليه وآله : « 2 » أمرت أن أسمّي ابنيّ هذين حسناً وحسيناً .
الإربلي ، كشف الغمّة ، 1 / 525 / عنه : المجلسي ، البحار ، 43 / 256 ؛ البحراني ، العوالم ، 16 / 26 ؛ مثله القندوزي ، ينابيع المودّة « 3 » ، 2 / 67 ، 72
وعن أسماء « 4 » بنت عميس « 4 » ، قالت : قبّلت « 5 » فاطمة بالحسن ، فجاء النّبيّ ( ص ) ، فقال : يا أسماء ! هلمّي ابني ، فدفعته إليه في خرقة صفراء ، فألقاها عنه قائلًا : ألم أعهد إليكنّ أن لا تلفّوا مولوداً بخرقة صفراء ؟ « 6 » فلفيته بخرقة بيضاء « 6 » ، فأخذه ، وأذّن في أُذنه اليمنى ، وأقام في اليسرى ، ثمّ قال لعليّ : أيّ شيء سمّيت ابني ؟ قال : ما كنت لأسبقك بذلك ، فقال : ولا أنا أسابق ربِّي . فهبط « 7 » جبريل عليه السلام ، فقال : يا محمّد ! إنّ ربّك يقرئك السّلام ويقول لك : عليّ « 8 » منك بمنزلة هارون من موسى ، لكن لا نبيّ بعدك ، فسمّ ابنك هذا باسم ولد هارون . فقال : وما كان اسم ابن هارون يا جبريل ؟ قال : شبر . فقال « 9 » ( ص ) : إنّ لساني عربيّ ،
هامش
( 1 ) - [ في البحار والعوالم : « فيكون » ] .
( 2 ) - [ من هنا حكاه في الينابيع ] .
( 3 ) - [ حكاه في الينابيع عن : « كنوز الحقائق للمناويّ » ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في الينابيع ] .
( 5 ) - [ فضائل الخمسة : « أقبلت » ] .
( 6 - 6 ) [ الينابيع : « وقال : لفّفي بخرقة بيضاء فلففته » ] .
( 7 ) - [ الينابيع : « ثمّ قال : جاءني » ] .
( 8 ) - [ الينابيع : « إنّ عليّاً » ] .
( 9 ) - [ فضائل الخمسة : « قال » ] .