وعنه [ عليّ عليه السلام ] قال :
لمّا وُلد الحسن ، سمّيته حرباً - وكنت أحبّ أن أكتني بأبي حرب - فجاء النّبيّ ( ص ) ، فحنكه ، فقال : « ما سمّيتم [ ابني ] ؟ » فقلنا : حرباً . فقال : « هو الحسن » ، ثمّ وُلد الحسين فسمّيته حرباً ، فأتى النّبيّ ( ص ) ، فحنكه ، فقال : « ما سمّيتم ابني ؟ » فقلنا : حرباً . فقال : « هو الحسين » .
رواه البزّار والطّبراني بنحوه بأسانيد ، ورجال أحدها رجال الصّحيح .
الهيثمي ، مجمع الزّوائد ، 8 / 102 - 103 رقم 12870
وهو في « الذّرّيّة الطّاهرة » للدّولابيّ بلفظ « 1 » : « اللَّهمّ بارك فيهما وبارك عليهما وبارك لهما في شبليهما » [ . . . ] .
والشّبل : ولد الأسد ؛ « 2 » فيكون ذلك إن صحّ كشفاً واطّلاعاً منه - صلى الله عليه وآله وسلم - « 2 » ، فأطلق على الحسن والحسين شبلين وهما كذلك . انتهى .
السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 300 / عنه : القندوزي ، ينابيع المودّة « 3 » ، 2 / 61
فقد جاء « 4 » : إنّ جبريل عليه السلام أمر النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أن يسمِّيهما « 5 » بما سمِّي « 5 » ابني هارون عليه السلام شبراً وشبيراً ؛ لأنّ عليّاً منه بمنزلة هارون من موسى . فقال - صلى الله عليه وآله وسلم - : « 6 » « لساني عربي ، فقال « 6 » : حسناً وحسيناً » .
السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 303 / عنه : القندوزي ، ينابيع المودّة « 7 » ، 2 / 65
هامش
( 1 ) - [ في الينابيع مكانه : « وأخرج الدّولابيّ في كتابه الذّرّيّة الطّاهرة بلفظ . . . » ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في الينابيع ] .
( 3 ) - [ حكاه أيضاً في الينابيع ، 3 / 261 ] .
( 4 ) - [ زاد في الينابيع : « في الخبر » ] .
( 5 - 5 ) [ الينابيع : « باسمي » ] .
( 6 - 6 ) [ الينابيع : « إنّ لساني عربيّ فأسمّيهما بمعناهما أي » ] .
( 7 ) - [ حكاه أيضاً في الينابيع ، 3 / 261 ] .