هو حسين .
فلمّا وُلد الثّالث ، جاء النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال : أروني ابني ، ما سمّيتموه ؟ قلت : حرباً .
قال : هو محسن . ثمّ قال : سمِّيتهم بأسماء ولد هارون شبراً وشبيراً ومشبراً .
الحموئي ، فرائد السّمطين ، 2 / 106 رقم 413
روى محمّد ابن الحنفيّة ، عن أبيه رضي الله عنه ، قال : لمّا ولد الحسن ، سمّيته حمزة ؛ أو قال :
حرباً . فقال النّبيّ صلى الله عليه وآله : ما سمّيتم ابني ؟ فأخبرته . ثمّ ولد لي آخر ، فقال النّبيّ صلى الله عليه وآله : ما سمّيته ، أو ما سمّيتموه ؟ فذكرت له ، فقال : سمّ الأوّل حسناً والثّاني حسيناً .
وروى سلمان الفارسي رضي الله عنه أنّ النّبيّ صلى الله عليه وآله ، قال : هارون عليه السلام سمّى ابنيه شبر وشبير ، وإنِّي سمّيت حسناً وحسيناً بما سمّي به هارون ابنيه شبر وشبير ، وكان مالك بن أنس يكره أن يقال : الحسن والحسين ، ويقول سمّاهما النّبيّ صلى الله عليه وآله حسناً وحسيناً . وقال أبو ذرعة :
وهكذا الصّواب ، وذلك أنّه اشتقّ أسمائهما من شبر وشبير وليس فيهما ألف ولام .
الزّرندي ، درر السّمطين ، / 193 - 194
وفي رواية أنّ جبريل عليه السلام أمر النّبيّ صلى الله عليه وآله عن اللَّه أن يسمِّيهما باسم ابني هارون عليه السلام ، وقال : إنّ عليّاً منك بمنزلة هارون من موسى ، فسمِّي ابنيك باسم ابني هارون . قال : وما كان اسمهما ؟ قال : شبر وشبير . فقال النّبيّ صلى الله عليه وآله : لساني عربي ، قال : فسمِّهما حسناً وحسيناً .
الزّرندي ، درر السّمطين ، / 194
وقد ورد في بعض الأحاديث أنّ عليّاً سمّى الحسن أوّلًا بحمزة ، وحسيناً بجعفر ، فغيّر اسميهما رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 7 / 331
وروي عن النّبيّ ( ص ) أنّه حنكه وتفل في فيه ودعا له وسمّاه حسيناً ، وقد كان سمّاهأبوه قبل ذلك حرباً ، وقيل جعفراً ، وقيل : إنّما سمّاه يوم سابعه وعقّ عنه .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 150
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 249
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٢٤٩