وولدت لعليّ رضي الله عنه والحسن والحسين وأمّ كلثوم وزينب ، ورُوي أنّها ولدت ابناً ثالثاً سمّاه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم محسناً ، وقال : « سمّيتهم بأسماء ولد هارون شبر وشبير ومشبر » .
ابن قدامة ، التّبيين في أنساب القرشيين ، / 91 - 92
قال أحمد بن حنبل في المسند : حدّثنا زكريّا بن يحيى ، حدّثنا عبيداللَّه بن عمرو ، عن عبداللَّه بن عقيل ، عن محمّد بن عليّ ، عن أبيه عليّ عليه السلام ، قال : لمّا ولد لي الحسن ، سمّيته باسم عمِّي حمزة ، ولمّا ولد الحسين ، سمّيته باسم أخي جعفر ، فدعاني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فقال لي : يا أبا تراب ! إنّ اللَّه قد أمرني أن أغيّر اسم هذين الغلامين . فسمّاهما حسناً وحسيناً ، وأخرجه أحمد أيضاً في ( الفضائل )
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 176
الحسين الزّكيّ ، هذا الاسم سمّاه به رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم . فإنّه لمّا « 1 » علم به ، و « 1 » أخذه ، وأذّن في أذنه ، « 2 » وأقام كما فعل [ بأخيه الحسن ] « 2 » ، قال : سمّوه حسيناً ، فكانت تسمية أخيه بالحسن وتسميته بالحسين صادرة من « 3 » النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم .
ابن طلحة ، مطالب السّؤول ، / 248 / عنه : الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 4
وجاءت فاطمة عليها السلام إلى النّبيّ صلى الله عليه وآله فسرّ به ، وسمّاه حسيناً . « 4 »
ابن طاووس ، اللّهوف ، / 14
وروى الجنابذيّ : أنّ عليّاً عليه السلام سمّى الحسن حمزة ، والحسين جعفراً ، فدعا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عليّاً ، وقال له : إنّي قد أمرت أن أغيّر اسم ابنيّ هذين . قال : فما شاء اللَّه ورسوله ؟
قال : فهما الحسن والحسين .
هامش
( 1 - 1 ) [ كشف الغمّة : « أعلم به » ] .
( 2 - 2 ) [ كشف الغمّة : « اليمنى وأقام في اليسرى و » ] .
( 3 ) - [ كشف الغمّة : « عن » ] .
( 4 ) - فاطمة عليها السلام نوزاد را به نزد پيغمبر آورد . رسولخدا صلى الله عليه وآلهبه ديدار فرزندش شادمان شد وحسينش ناميد .
فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 14