تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
لا ، ولكنّه الحسن ، وبعده الحسين ، فأنت أبو الحسن والحسين ، « 1 » أخرجها الثّلاثة . ابن الأثير ، أسد الغابة ، 5 / 483 - 484 / عنه : الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة ، 3 / 210 - 211 ورُوي أنّ فاطمة عليها السلام لمّا ولدت الحسن عليه السلام ، قالت لعليّ عليه السلام : سمّه . قال عليّ عليه السلام : وكنت رجلًا محرباً ، أحبّ أن أسمّيه حرباً ، ثمّ قلت : ما كنت لأسبق باسمه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم . فجاء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فقيل له : سمّه . فقال : وما كنت لأسبق باسمه ربِّي جلّ وعزّ . فأوحى اللَّه إلى جبرئيل : أنّه وُلد لمحمّد ابنٌ ، فاهبط ، فأقرّه السّلام ، وهنّه ، وقل له : إنّ عليّاً منك بمنزلة هارون من موسى ، فسمّه باسم ابن هارون . فهبط جبرئيل فهنّأه من اللَّه - تعالى - ثمّ قال : إنّ اللَّه يأمرك أن تسمّيه باسم هارون . فقال : وما كان اسمه ؟ قال : شبر . قال : لساني عربيّ . قال : فسمّه الحسن . فسمّاه الحسن . فلمّا وُلد الحسين ، أوحى اللَّه إلى جبريل : قد ولد لمحمّد ابنٌ ، فاهبط إليه ، وهنِّئه ، وقل له : إنّ عليّاً منك بمنزلة هارون من موسى ، فسمّه باسم ابن هارون . فلمّا نزل جبريل وهنّأه ، وبلّغه الرّسالة ، قال : وما كان اسم ابن هارون ؟ قال : شبير . قال : لساني عربيّ . قال : فسمّه الحسين . قال : فسمّاه الحسين . المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 110 ورُوي أنّها لمّا طُلِقَتْ « 2 » فاطمة عليها السلام بالحسن بن عليّ عليهما السلام ، أُخْبِرَ بذلك رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فأرسل إلى أسماء بنت عميس وإلى عائشة ، وقال : انطلقا إلى فاطمة ، فإذا وضعت ما في بطنها فاقرءا بفاتحة الكتاب ، وآية الكرسي ، وآخر سورة الحشر ، وقل هو اللَّه أحد ، والمعوذتين ، واعلماني بما وضعت ، ففعلتا ذلك وبعثتا إليه ، فأذنّ في أُذنه اليمنى ، وأقام في أُذنه اليسرى ، ولبّاه بريقه فحنكه ، وقال : اللَّهمّ إنِّي أعيذه بك وذرِّيّته من الشّيطان الرّجيم . وجاء عليّ عليه السلام ، فقال : ما سمّيته ؟ فقال : حرب يا رسول اللَّه ، قال : هو حسن ، ومن بعده حسين ، وأنت أبو الحسن القرم . المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 151 ( ط صنعاء )
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه في فضائل الخمسة ] . ( 2 ) - طلقت : أصابها وجع الولادة .