العوالم ، 16 / 25
عمران بن سلمان ، وعمرو بن ثابت ، قالا : الحسن والحسين اسمان من أسامي أهل الجنّة ، ولم يكونا في الدّنيا .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 3 / 398 / عنه : المجلسي ، البحار ، 43 / 253 ؛ البحرانيالعوالم ، 16 / 25 ، 17 / 27
جابر ، قال النّبيّ « 1 » صلى الله عليه وآله : سمّى الحسن حسناً ؛ لأنّ بإحسان اللَّه قامت السّماوات والأرضون ، واشتقّ الحسين من الإحسان ؛ وعليّ والحسن اسمان من أسماء اللَّه تعالى ، والحسين تصغير الحسن .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 3 / 398 / عنه : المجلسي ، البحار ، 43 / 253 ؛ البحراني ، العوالم ، 16 / 25 ، 17 / 27 ؛ مثله ابن أمير الحاج ، شرح الشّافية ، / 93
وحكى أبو الحسين النّسّابة : كان اللَّه عزّ وجلّ حجب هذين الاسمين عن الخلق ، يعني حسناً وحسيناً ؛ حتّى يسمّى « 2 » بهما ابني فاطمة ، فإنّه لا يعرف أنّ أحداً من العرب يسمّى « 2 » بهما في قديم الأيّام إلى عصرهما لا من ولد نزار ولا اليمن ، مع سعة أفخاذهما ، وكثرة ما فيهما من الأسامي ؛ وإنّما يعرف فيهما حسن بسكون السِّين ، وحسين بفتح الحاء وكسر السّين على مثال حبيب ، فأمّا حسن ، بفتح الحاء والسين ، فلا نعرفه إلّااسم جبل معروف .
قال الشّاعر :
لأمّ الأرض وبل ما أجنت * بحيث أضرّ بالحسن السّبيل
سئل أبو عمّه غلام ثعلب « 3 » عن معنى قول أمير المؤمنين عليه السلام « 4 » لقد وطئ الحسنان وشقّ عطفاي ، فقال : الحسنان الإبهامان وأحدهما حسن . قال الشّنفريّ :
هامش
( 1 ) - [ في شرح الشّافية مكانه : « عن جابر قال قال النّبيّ . . . » ] .
( 2 ) - [ في البحار والعوالم : « تسمّى » ] .
( 3 ) - [ في البحار والعوالم : « تغلب » ] .
( 4 ) - [ زاد في البحار والعوالم : « حتّى » ] .