وجاء حسّان بن ثابت إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال : يا رسول اللَّه ! أتأذن لي أن أقول في هذا المقام ما يرضاه اللَّه ؟ فقال له : قل يا حسّان على اسم اللَّه ، فوقف على نشز من الأرض وتطاول المسلمون لسماع كلامه ، فأنشأ يقول :
يناديهم يوم الغدير نبيّهم * بخمٍّ وأسمع بالرّسول منادياً
وقال : فمَنْ مولاكم ووليّكم ؟ * فقالوا ولم يبدوا هناك التّعاديا
إلهك مولانا وأنت وليّنا * ولن تجدن منّا لك اليوم عاصياً
فقال له : قم يا عليّ فإنّني * رضيتك من بعدي إماماً وهادياً
فمَنْ كنتُ مولاه فهذا وليّه * فكونوا له أنصار « 1 » صدق موالياً
هناك دعى اللَّهمّ وال وليّه * وكن للّذي عادى عليّاً معادياً
فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : لا تزال يا حسّان مؤيّداً بروح القدس ما نصرتنا بلسانك ، وإنّما اشترط رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في الدّعاء له لعلمه عليه السلام بعاقبة أمره في الخلاف ، ولو علم سلامته في مستقبل الأحوال ، دعا « 2 » له على الإطلاق ، ومثل ذلك ما اشترط اللَّه تعالى في مدح أزواج النّبيّ ولم يمدحهنّ بغير اشتراط ، لعلمه إنّ منهنّ من تتغيّر بعد الحال عن
هامش
- زبان نياوردند ، ولى در دل گرفتند وخدا از آن خبر داد . گويند : عوضى از شما نخواهيم وقدردانى به ذكر ثنا توقع نداريم ، تنها براي خدا به شما اطعام كرديم وثواب أو خواهيم . » خداى تعالى فرمود : آنها را خدا از شر اين روز بركنار داشت ، از خرمى چهره وشادى دل برخوردار كرد ، براي شكيبايى آنان عوض بهشت داد كه در آن ساكن شوند ، فرش حرير كه بگسترانند وبپوشند وبر تختها تكيه كنند . مقصود از أريكه تختى است كه بر آن حجله باشد ، نه آفتاب سوزانى در آن بينند ونه سرماى زمهريرى .
ابنعباس گويد : « در اين ميان كه أهل بهشت در آن آرميدند تابشى از خورشيد بينند كه بهشت را درخشان كند ؛ گويند : پرورگارا ! تو در قرآن گفتى كه در آن آفتاب نبينند ، خداى جل اسمه جبرئيل را نزد آنها فرستد واعلام كند كه اين درخشانى از خورشيد نيست ، ولى على وفاطمه خنديدند وبهشت از نور خندهشان درخشان شد وسورهء هل أتى تا آيهء « كان سعيكم مشكوراً » ، « تلاش شما قدردانى شد » دربارهء آنها نازل شده .
كمرهاى ، ترجمهء امالى ، / 256 - 262
( 1 ) - [ البحار : « أتباع » ]
( 2 ) - [ البحار : « لدعا » ] .