الصّلاح الّذي تستحقّ عليه المدح والإكرام ، فقال : « يا نساء النّبيّ لستنّ كأحدٍ من النّساء إن اتّقيتنّ » ولم يجعلهنّ في ذلك حسب ما جعل أهل بيت النّبيّ في محل الإكرام والمدحة ، حيث بذلوا قوتهم لليتيم والمسكين والأسير ، فأنزل اللَّه سبحانه في عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، وقد آثروا على أنفسهم مع الخصاصة الّتي كانت لهم « 1 » . فقال تعالى : « ويُطْعِمُونَ الطّعامَ على حُبِّهِ مسكيناً ويتيماً وأسيراً * إنّما نطعمكم لوجهِ اللَّهِ لا نريدُ منكُم جزاءً ولا شكوراً * إنّا نخافُ من ربِّنا يوماً عبوساً قمطريراً * فوقيهم اللَّه شرّ ذلك اليوم ولقّاهم نضرة وسروراً * وجزاهم بما صبروا جنّة وحريراً » فقطع لهم بالجزاء ولم يشترط لهم ، كما اشترط لغيرهم لعلمه باختلاف الأحوال . « 2 »
المفيد ، الإرشاد ، 1 / 166 - 168 / عنه : المجلسي ، البحار ، 21 / 388 - 389 2
هامش
( 1 ) - [ البحار : « بهم » ] .
( 2 ) - وحسان بن ثابت ( شاعر معروف آن زمان ) نزد رسول خدا صلى الله عليه وآله آمده عرض كرد : « اى رسول خدا ! آيا به من اذن مىدهى در اينجا شعري بگويم كه خدا را خشنود سازد ؟ »
فرمود : « بگو اى حسان ، به نام خدا . »
پس حسان در جاى بلندى ايستاد ، مسلمانان براي شنيدن سخنان واشعارش گردنها را كشيدند وأو اين اشعار را أنشأ كرد :
« پيمبرشان در روز غدير آنان را آواز داد وبا چه آواز رسايى فرمود كه همگى شنيدند . »
فرمود : « كيست فرمانروا وصاحب اختيار شما ؟ » همگى بدون اظهار دشمنى واختلاف گفتند :
« خداى تو فرمانرواى ماست ، تو صاحب اختيار مايى ، امروز در ميان ما نافرمان ومخالفى نخواهى يافت . »
پس فرمود : « اى على ! برخيز كه من تورا براي امامت وراهنمايى بعد از خودم برگزيدم . »
« پس هر كه من فرمانرواى اويم اين على فرمانروا وصاحب اختيار اوست وشما براي أو ياران باوفا ودوستدار أو باشيد . »
ودر اينجا دعا كرد كه : « خدايا دوست دار دوستان اورا وبا آن كس كه با على دشمنى كند دشمن باش . »
پس رسول خدا صلى الله عليه وآله به أو فرمود : « اى حسان ! تا ما را به زبان يارى مىكنى هميشه مؤيد به روح القدس باشى . » واينكه حضرت صلى الله عليه وآله دعاى مشروط به أو فرمود : ( به اين كه تا آن گاه