فيها شمساً ولا زمهريراً » ، قال ابن عبّاس : فبينا أهل « 1 » الجنّة في الجنّة ، إذ رأوا مثل الشّمس « 2 » قد أشرقت لها « 2 » الجنان ، فيقول أهل الجنّة : يا ربّ ! إنّك قلت « 3 » في كتابك : « لايرونَ فيها شمساً » ، فيرسل اللَّه جلّ اسمه إليهم جبرئيل ، فيقول : ليس هذه « 4 » بشمس ، « 5 » ولكن عليّاً وفاطمة « 5 » ضحكا ، فأشرقت الجنان من نور ضحكهما ، ونزلت « هل أتىفيهم » إلى قوله تعالى : « وكان سعيكم مشكوراً » . « 6 »
الصّدوق ، الأمالي ، / 256 - 262 رقم 11 / عنه : الحرّ العاملي ، وسائل الشّيعة ، 16 / 228 ؛ السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 4 / 412 - 414 ؛ المجلسي ، البحار ، 35 / 237 - 241 ؛ الحويزي ، نور الثّقلين ، 5 / 474 - 477 ؛ المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 14 / 70 - 74 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، 1 / 160 - 164 6
هامش
( 1 ) - [ البرهان : « أنّ أهل » ] .
( 2 - 2 ) [ في روضة الواعظين : « قد أشرقت له » ، وفي البرهان : « أشرقت لها » ] .
( 3 ) - [ روضة الواعظين : « قد قلت » ] .
( 4 ) - [ البرهان : « هذا » ] .
( 5 - 5 ) [ روضة الواعظين : « ولكنّه عليّ وفاطمة قد » ] .
( 6 ) - [ أضاف في روضة الواعظين : « وقد طعن في هذه الأبيات ، وأنّها ليست بصحيحة وأنّها ملحّنة مخلوقة ، قلت : يجوز أن يكون الغلط من الرّاوي لأنّه معلوم أنّهم فصحاء بلغاء لا يجري اللّحن على لسانهم عليهم السلام » ] . امام صادق از پدرش در تفسير ( سورهء هل اتى ، آيهء 7 ) وفا مىكنند به نذر ، فرمود : حسن وحسين كه كودك بودند بيمار شدند ، رسول خدا صلى الله عليه وآله با دو مرد به عيادت آنها آمد . يكى از آنها گفت : « اى أبو الحسن ! اگر براي دو فرزندت نذرى مىكردى خدا آنها را شفا مىداد . » فرمود : « سه روز به شكرانهء خدا روزه مىدارم . » فاطمه عليها السلام هم چنين گفت . حسن وحسين هم گفتند : « ما هم سه روز روزه مىداريم . » كنيزشان فضه هم چنين نذرى كرد وخدا جامهء عافيت به بر آنها نمود . صبح نيتروزه داشتند وطعامى نداشتند . علي عليه السلام نزد همسايه يهودي خود شمعون كه شغل پشم داشت رفت وفرمود : « مىتوانى مقدارى پشم به من بدهى كه دختر محمد برايت بريسد وسه صاع جو در عوض آن بدهى ؟ » گفت : « آرى . » مقدارى پشم با جو به آن حضرت داد . أو به فاطمه خبر داد ، قبول كرد ، أطاعت نمود ، يك سوم پشم را را رشت ، ويك صاع جو را برداشت آسيا كرد ، خمير كرد وپنج قرص نان از آن پخت براي هر تن قرصى . على نماز مغرب را با پيغمبر خواند ، به منزل آمد ، سفره گستردند وهر پنج نشستند افطار كنند . أول لقمه را كه علي عليه السلام برداشت مسكينى به در خانه ايستاد وگفت : « درود بر شما اى أهل بيت محمد ، من مسكينى از