الإمام عليه السلام في تأويل سورة إبراهيم عليه السلام
« ألَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها في السّماءِ » [ 24 / إبراهيم / 14 ] .
فحدّثني أبي ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي جعفر الأحول ، عن سلام بن المستنير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن قول اللَّه : « مثل كلمة طيّبة » الآية ، قال : الشّجرة « 1 » : رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أصلها « 2 » نسبه ثابت في بني هاشم ، وفرع الشّجرة عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، وغصن « 3 » الشّجرة فاطمة عليها السلام ، وثمرتها « 4 » الأئمّة من وُلد عليّ وفاطمة عليهم السلام وشيعتهم ورقها ، وإنّ المؤمن من شيعتنا ليموت فتسقط من « 5 » الشّجرة ورقة ، وإنّ « 6 » المؤمن ليولد فتورق « 6 » الشّجرة ورقة « 7 » ، قلت : أرأيت قوله : « تؤتى أكلها كلّ حين بإذن ربّها » ، قال : « 8 » يعني بذلك ما يفتون « 8 » به الأئمّة شيعتهم في كلّ حجّ وعمرة من الحلال والحرام ، ثمّ ضرب اللَّه لأعداء محمّد « 9 » مثلًا ، فقال : « ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثّت من فوقِ الأرضِما لها من قرار » . « 10 »
القمي ، التّفسير ، 1 / 370 - 371 ( ط . بيروت ) / عنه : شرف الدّين الإسترآبادي ، تأويل الآيات ، / 246 - 247 ؛ المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 7 / 55
هامش
( 1 ) [ في كنز الدّقائق : « الشّجرة السّلام » ، وفي تأويل الآيات مكانه : « روى عن أبي جعفر عليه السلام أنّه قال : شجرة طيِّبة أصلها ثابت وفرعها في السّماء ، فالشّجرة . . . » ]
( 2 ) [ في تأويل الآيات وكنز الدّقائق : « و » ]
( 3 ) [ تأويل الآيات : « عنصر » ]
( 4 ) - [ في تأويل الآيات : « ثمرتها الحسن والحسين و » ، وفي كنز الدّقائق : « ثمرها » ]
( 5 ) [ زاد في تأويل الآيات : « تلك » ]
( 6 - 6 ) [ تأويل الآيات : « المولود المؤمن ليولد للمؤمن منهم فيورق » ]
( 7 ) [ لم يرد في كنز الدّقائق ]
( 8 - 8 ) [ تأويل الآيات : « علمها وهو ما يفتى » ]
( 9 ) [ كنز الدّقائق : « آل محمّد » ]
( 10 ) [ زاد في تأويل الآيات : « معنى اجتثت أي اقتلعت واقتطعت « ما لها من قرار » أي ثبات في الأرض » ]