تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 684

مساهمون:

ص٦٨٤
والسّطر الثّاني : « إنّ عِدّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ ا ثْنا عَشَرَ شَهْراً في كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السّماواتِ وَا لْأرْضَ مِنْها أرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ ا لْقَيِّمُ » عليّ بن أبي طالب ، « 1 » الحسن بن عليّ ، « 1 » الحسين بن عليّ ، « 1 » عليّ بن الحسين ، « 1 » محمّد بن عليّ ، « 1 » جعفر بن محمّد ، « 1 » موسى ابن جعفر ، « 1 » عليّ بن موسى ، « 1 » محمّد بن عليّ ، « 1 » عليّ بن محمّد ، « 1 » الحسن بن عليّ ، والخلف منهم الحجّة للَّه . ثمّ قال لي : يا داوود ! أتدري أين كان ومتى كان مكتوباً ؟ قلت : يا ابن رسول اللَّه ، اللَّه أعلم ورسوله وأنتم ! قال : قبل أن يخلق آدم بألفي عام ، فأين يُتاه بزيد ويذهب به : إنّ أشدّ النّاس لنا عداوة وحسداً الأقرب إلينا فالأقرب . ابن عيّاش ، مقتضب الأثر ، / 319 - 320 رقم 20 / عنه : المجلسي ، البحار ، 46 / 173 - 174 وروى جابر الجعفيّ قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن تأويل قول اللَّه عزّ وجلّ : « إنّ عدّة الشّهور عند اللَّه اثنا عشر شهراً في كتاب اللَّه يوم خلق السّماوات والأرض منها أربعةٌ حُرُمٌ ذلكَ الدِّينُ القيِّم فلا تظلمُوا فيهنَّ أنفسكم » ، قال « 2 » : فتنفّس سيِّدي الصّعداء ، ثمّ قال : يا جابر ! أما السّنة فهي جدِّي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وشهورها اثنا عشر شهراً ، فهو أمير المؤمنين و « 3 » إليَّ ، وإلى ابني جعفر ، وابنه موسى ، وابنه عليّ ، وابنه محمّد ، وابنه عليّ ، وإلى ابنه الحسن ، وإلى ابنه محمّد الهاديّ المهديّ ، اثنا عشر إماماً حجج اللَّه في « 4 » خلقه وامناؤه على وحيه وعلمه ، والأربعة الحرم الّذين هم الدّين القيّم ، أربعة منهم يخرجون باسم واحد ؛ عليّ أمير المؤمنين ، وأبي عليّ بن الحسين ، وعليّ بن موسى ، وعليّ بن محمّد ،
هامش
( 1 ) [ زاد في البحار : « و » ] ( 2 ) [ لم يرد في كنز الدّقائق ] ( 3 ) [ لم يرد في البرهان والبحار ] ( 4 ) [ البرهان : « على » ]