شيعتنا رجل تناثر من الشّجرة ورقة ، وإذا ولد لمحبّينا مولود اخضرّ مكان تلك الورقة ورقة . فقلت : يا ابن رسول اللَّه ! قول اللَّه تعالى : « تؤتي اكلها كلّ حينٍ بإذنِ ربِّها » ما يعني ؟ قال : يعني الأئمّة تفتي شيعتهم في الحلال والحرام في كلّ حجّ وعمرة .
الحسكاني ، شواهد التّنزيل ، 1 / 406 رقم 428
وعن ابن عبّاس : شجرة في الجنّة ، وعن الباقر - عليه السلام - : الشّجرة : رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وفرعها : عليّ - عليه السلام - ، وعنصر الشّجرة : فاطمة - عليها السلام - ، وثمرها : أولادها ، وأغصانها وورقها : شيعتها .
الطّبرسي ، جوامع الجامع ، 2 / 247 - 248
وأسند جماعة منّا : سأل السّابوريّ الصّادق عليه السلام عن قوله تعالى : « أصلُها ثابتٌ وفرعُها في السّماء » ، فقال : النّبيُّ صلى الله عليه وآله أصلها ، وعليٌّ فرعها ، والحسنان ثمرها ، وتسعة من وُلد الحسين أغصانها ، والشّيعة ورقها . « 1 »
البياضي ، الصّراط المستقيم ، 2 / 134
« رَبّنا اغْفِرْ لي وَلِوالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ » [ 41 / إبراهيم / 14 ] .
عن جابر ، قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول اللَّه : « ربّ « 2 » اغفر لي ولوالديّ » ، قال : هذه كلمة صحّفها الكتّاب ، إنّما كان استغفاره « 3 » لأبيه عن موعدة وعدها إيّاه ، وإنّما قال « 4 » : « ربّ « 2 » اغفر لي ولولديّ » ، يعني : إسماعيل وإسحاق ، والحسن والحسين ، واللَّه ابنا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
العيّاشي ، التّفسير ، 2 / 235 رقم 47 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 2 / 321 ؛ الحويزي ، نور الثّقلين ، 2 / 552 ؛ المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 7 / 82
هامش
( 1 ) - [ راجع : « الحسنان عليهما السلام ثمرتا شجرة النّبوّة » ]
( 2 ) [ في نور الثّقلين وكنز الدّقائق : « ربّنا » ]
( 3 ) [ البرهان : « استغفار إبراهيم » ]
( 4 ) [ في نور الثّقلين وكنز الدّقائق : « كان » ]