حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطّالقانيّ - رحمه الله - قال : حدّثنا عبد العزيز « 1 » بن يحيى ، قال : حدّثنا عبداللَّه بن محمّد الضّبيّ « 2 » ، قال : حدّثنا محمّد بن هلال ، قال : حدّثنا نائل بن نجيح ، قال : حدّثنا عمرو بن شمر ، عن جابر الجعفيّ ، قال : سألت أبا جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليهما السلام ، عن قول اللَّه عزّ وجلّ : « كشجرةٍ طيِّبةٍ أصلها ثابت وفرعها في السّماء * تؤتي اكُلها كلّ حينٍ بإذن ربِّها » ، قال : أمّا الشّجرة فرسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وفرعها عليّ عليه السلام ، « 3 » وغصن الشّجرة فاطمة « 4 » بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 4 » وثمرها أولادها عليهم السلام ، وورقها شيعتنا « 5 » . ثمّ قال عليه السلام : إنّ المؤمن من شيعتنا ليموت فيسقط « 6 » من الشّجرة ورقة ، وإنّ المولود من شيعتنا ليولد فتورق الشّجرة ورقة .
الصّدوق ، معاني الأخبار ، / 400 - 401 رقم 61 / عنه : الفيض الكاشاني ، الصّافي ، 3 / 85 ؛ المجلسي ، البحار ، 24 / 137 - 138 ؛ الحويزي ، نور الثّقلين ، 2 / 536 ؛ المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 7 / 52 - 53
أخبرنا أبو عبداللَّه الشّيرازيّ ، قال : [ أخبرنا ] أبو بكر الجرجرائيّ ، قال : حدّثنا أبو أحمد البصريّ ، قال : حدّثني المغيرة بن محمّد ، قال : حدّثني جابر بن سلمة ، قال : حدّثني حسين بن حسن ، عن عامر السّرّاج :
عن سلام الخثعميّ ، قال : دخلت على أبي جعفر محمّد بن عليّ عليه السلام ، فقلت : يا ابن رسول اللَّه ! قول اللَّه تعالى : « أصلها ثابت وفرعها في السّماء » ، قال : يا سلام ! الشّجرة محمّد ، والفرع عليّ أمير المؤمنين ، والثّمر الحسن والحسين ، والغصن فاطمة ، وشعب ذلك الغصن الأئمّة من ولد فاطمة عليها السلام ، والورق شيعتنا ومحبّونا أهل البيت ، فإذا مات من
هامش
( 1 ) [ في نور الثّقلين وكنز الدّقائق : « محمّد بن عبد العزيز » ]
( 2 ) [ البحار : « العبسيّ » ]
( 3 ) [ من هنا حكاه عنه في الصّافي ]
( 4 - 4 ) [ لم يرد في الصّافي ]
( 5 ) - [ في الصّافي : « شيعتها » ، وإلى هنا حكاه عنه ]
( 6 ) [ في البرهان ونور الثّقلين وكنز الدّقائق : « فتسقط » ]