تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 685

مساهمون:

ص٦٨٥
فالإقرار بهؤلاء هو الدِّين القيِّم ، ولا تظلموا « 1 » فيهنّ أنفسكم ، أي قولوا بهم جميعاً تهتدوا « 2 » . الطّوسي ، الغيبة ، / 92 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 2 / 123 ؛ المجلسي ، البحار ، 24 / 240 - 241 ؛ المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 5 / 455 جابر بن يزيد الجعفيّ ، عن الباقر عليه السلام في قوله : « إنّ عِدّةَ الشُّهور » الآية ، قال : قال شهورها اثنا عشر وهو أمير المؤمنين عليه السلام وعدد الأئمّة بعده ، ثمّ قال بعد كلام طويل : في قوله « منها أربعةَ حُرُم » ، أربعة منهم باسم واحد ، عليّ أمير المؤمنين ، وأبي عليّ بن الحسين ، وعليّ بن موسى ، وعليّ بن محمّد ؛ فلا تظلموا فيهنّ أنفسكم ، أي قولوا بهم جميعاً تهتدوا ، وفي « 3 » خبر آخر : أربعة « 4 » حرم ، عليّ والحسن والحسين والقائم بدلالة قوله : ذلك الدِّين القيِّم . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 1 / 284 / عنه : المجلسي ، البحار ، 24 / 241 داوود الرّقيّ ، قال أبو عبداللَّه عليه السلام : يا سماعة بن مهران ، ائتني تلك الصّحيفة ، فأتاه بصحيفة بيضاء ، فدفعها إليَّ ، فقال : اقرأ هذه ، فقرأتها ، فإذا فيها سطران ، السّطر الأوّل : لا إله إلّااللَّه محمّد رسول اللَّه ، والسّطر الثّاني : إنّ عدّة الشّهور عند اللَّه اثنا عشر شهراً ، في كتاب اللَّه يوم خلق السّماوات والأرض ، منها أربعة حرم ذلك الدّين القيّم ، عليّ بن أبي طالب ، والحسن بن عليّ ، والحسين بن عليّ - إلى قوله - والخلف الصّالح ، منهم الحجّة للَّه ، ثمّ قال لي : يا داوود ! أتدري أين كان ومتى كان مكتوباً ؟ قلت : يا ابن رسول اللَّه ! اللَّه أعلم ورسوله وأنتم . قال : قبل أن يخلق آدم بألفي عام ، « 5 » إنّ اللَّه تعالى قد ذكر فيها إنّها الدِّين القيِّم والتّديّن بها واجب ، والتّحويل عنها كفر ، ولا خلاف إنّ معرفة الشّهور والسّنين ليست بواجبة غير شهر رمضان وذي الحجّة لمن وجب عليه الحجّ ، وإن مَنْ مات ولم يعرف الشّهور والأعوام ليس يلحقه ذمّ ، ومن مات ولم يعرف الأئمّة مات ميتة جاهليّة .
هامش
( 1 ) [ في البرهان والبحار وكنز الدّقائق : « فلا تظلموا » ] ( 2 ) - [ البرهان : « تهتدون » ] ( 3 ) [ من هنا حكاه عنه في البحار ] ( 4 ) - [ لم يرد في البحار ] ( 5 ) [ إلى هنا حكاه عنه في البحار ]