تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 682

مساهمون:

ص٦٨٢
« وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعضٍ في كتاب اللَّه » ، ثمّ صارت من بعد الحسين لعليّ بن الحسين ، ثمّ صارت من بعد عليّ بن الحسين إلى محمّد بن عليّ عليه السلام . « 1 » العيّاشي ، التّفسير ، 1 / 251 رقم 170 أخبرنا محمّد بن عبداللَّه بن المطّلب الشّيبانيّ رضي الله عنه ، قال : حدّثنا محمّد أبو بكر بن هارون الدّينوريّ ، قال : حدّثنا محمّد بن العبّاس المصريّ ، قال : حدّثنا عبداللَّه بن إبراهيم الغفاريّ ، قال : حدّثنا حريز بن عبداللَّه الحذّاء ، قال : إسماعيل بن عبداللَّه ، قال : قال الحسين بن عليّ عليهما السلام ، قال : لمّا أنزل اللَّه تبارك وتعالى هذه الآية : « وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض » ، سألت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عن تأويلها ، فقال : واللَّه ما عنى غيركم ، وأنتم أولو الأرحام ، فإذا متّ ، فأبوك عليّ أولى بي وبمكاني ، فإذا مضى أبوك فأخوك الحسن أولى به ، فإذا مضى الحسن فأنت أولى به . قلت : يا رسول اللَّه ! فمن بعدي أولى بي ؟ فقال : ابنك عليّ أولى بك من بعدك ، فإذا مضى فابنه محمّد أولى به من بعده ، فإذا مضى فابنه جعفر أولى به من بعده بمكانه ، فإذا مضى جعفر فابنه موسى أولى به من بعده ، فإذا مضى موسى فابنه عليّ أولى به من بعده ، فإذا مضى عليّ فابنه محمّد أولى به من بعده ، فإذا مضى محمّد فابنه عليّ أولى به من بعده ، فإذا مضى عليّ فابنه الحسن أولى به من بعده ، فإذا مضى الحسن وقعت الغيبة في التّاسع من ولدك ، فهذه الأئمّة التّسعة من صلبك ، أعطاهم علمي وفهمي ، طينتهم من طينتي ، ما لقوم يؤذوني فيهم لا أنالهم اللَّه شفاعتي . « 2 » الخزّاز ، كفاية الأثر ، / 175 - 176 وفي الخبر : لمّا حضرت الحسين عليه السلام الوفاة لم يجز له أن يردّها إلى ولد أخيه لقول اللَّه تعالى : « وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب اللَّه » ، فكان ولده أقرب إليه رحماً من ولد أخيه وأولاده ، هكذا أولى بها ، فأخرجت هذه الآية ولد الحسن عن الإمامة ، وصيّرتها إلى ولد الحسين ، فهي فيهم أبداً إلى يوم القيامة . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 47
هامش
( 1 ) [ راجع : « فيما جاء عن الصّادق عليه السلام في إمامته عليه السلام » ] ( 2 ) - [ راجع : « تصريح النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم له بإمامته والأئمّة من ولده عليه السلام » ]