لأنا خير النّبيِّين ، ووصيّي خير الوصيِّين ، وإنّ سبطي خير الأسباط . ثمّ قال عليه السلام : سبطيّ « 1 » خير الأسباط الحسن والحسين سبطي « 2 » هذه الامّة ، وإنّ الأسباط كانوا من ولد يعقوب ، وكانوا اثني عشر رجال « 3 » ، وإنّ الأئمّة بعدي اثنا عشر « 4 » من أهل بيتي « 4 » عليّ أوّلهم ، وأوسطهم محمّد ، وآخرهم محمّد ، و « 5 » مهديّ هذه الامّة « 6 » الّذي عيسى ابن مريم « 6 » خلفه ، ألا إنّ من تمسّك بهم بعدي فقد تمسّك بحبل اللَّه « 7 » ومن تخلّا منهم فقد تخلّا من اللَّه « 7 » .
الخزّاز ، كفاية الأثر ، / 79 - 81 / عنه : المجلسي ، البحار ، 36 / 312 رقم 157
قال أبو عبيدة : الأسباط قبائل بني إسرائيل ، يقال : من أيّ سبط أنت ؟ أي : من أيّ قبيلة أنت وجنس ؟ قال : والسّبط دون القبيلة . قال المفسّرون : الأسباط ولد يعقوب عليه السلام .
وقال النّبيّ صلى الله عليه وآله : الحسن والحسين سبطان من هذه الامّة .
وقيل : سُئل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لكلّ نبيّ سبط ، فمن سبطك يا رسول اللَّه ؟ فغضب رسول اللَّه من ذلك ، فقال السّائل : أعوذ باللَّه من غضب اللَّه ورسوله ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم :
أنا خير الأنبياء ، وسبطاي الحسن والحسين وهما خير الأسباط .
ابن فندق ، لباب الأنساب ، 1 / 204
« وَللَّهِ ا لْأسْماءُ ا لْحُسْنى فادْعُوهُ بِها وَذَرُوا ا لّذِينَ يُلْحِدُونَ في أسْمائِهِ سَيُجْزَوْنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ » [ 180 / الأعراف / « 7 » ] .
هامش
( 1 ) - في ط : سبطاي .
( 2 ) - في ط [ والبحار ] : سبطا .
( 3 ) - في ط ، م ، ن [ والبحار ] : رجلًا .
( 4 - 4 ) في م ، ط ، ن [ والبحار ] : رجلًا من أهل بيتي .
( 5 ) [ زاد في البحار : « هو » ]
( 6 - 6 ) في م ، ط ، ن [ والبحار ] : « الّذي يصلّي عيسى خلفه » ، وليس « ابن مريم » فيهنّ .
( 7 - 7 ) في م ، ن ، ط [ والبحار ] : ومن تخلّى منهم فقد تخلّى من حبل اللَّه .