منابرهم . أ ، ب ] .
و [ أمّا . أ ، ب ] عقوق الوالدين فقد عقوا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم [ ر : النّبيّ ] في ذرّيّته .
و [ أمّا . أ ، ب ] أكل مال اليتيم فقد منعوا حقّنا من كتاب اللَّه .
و [ أمّا . أ ، ب ] الفرار من الزّحف فقد [ أعطوا أمير المؤمنين بيعته طائعين غير كارهين ثمّ . ب ، أ ] فرّوا عنه وخذلوه .
و [ أمّا . ب ، أ ] إنكار حقّنا ، فواللَّه ما يتعاجم في هذا أحد .
فرات بن إبراهيم ، التّفسير ، / 102 - 104 رقم 92
عن معاذ بن كثير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : يا معاذ ! الكبائر سبع فينا أنزلت ومنّا استخفّت « 1 » ، وأكبر الكبائر الشّرك باللَّه ، وقتل النّفس الّتي حرّم اللَّه ، وعقوق الوالدين ، وقذف المحصنات ، وأكل مال اليتيم ، والفرار من الزّحف ، وإنكار حقّنا أهل البيت .
فأمّا الشّرك باللَّه فإنّ اللَّه قال فينا ما قال ، وقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ما قال ، فكذّبوا اللَّه وكذّبوا رسوله ، وأمّا قتل النّفس الّتي حرّم اللَّه فقد قتلوا الحسين بن عليّ عليه السلام وأصحابه ، وأمّا عقوق الوالدين فإنّ اللَّه قال في كتابه « النّبيُّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه امّهاتهم » وهو أب لهم ، فقد عقّوا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في ذرِّيّته وأهل بيته ، وأمّا قذف المحصنات فقد قذفوا فاطمة عليها السلام على منابرهم ، « 2 » أمّا أكل مال اليتيم فقد ذهبوا بفيئنا في كتاب اللَّه ، وأمّا الفرار في « 3 » الزّحف فقد أعطوا أمير المؤمنين عليه السلام بيعتهم غير كارهين ، ثمّ فرّوا عنه وخذلوه ، وأمّا إنكار حقّنا فهذا ممّا لا يتعاجمون فيه ، وفي خبر آخر : التعرّب بعد الهجرة .
العيّاشي ، التّفسير ، 1 / 237 - 238 رقم 105 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 1 / 365
حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان ، قال : حدّثنا أحمد بن زكريّا القطّان ، قال : حدّثنا بكر ابن عبداللَّه بن حبيب ، قال : حدّثني محمّد بن عبداللَّه ، قال : حدّثني عليّ بن حسّان ، « 1 »
هامش
( 1 ) [ البرهان : « استحقّت » ]
( 2 ) [ زاد في البرهان : « و » ]
( 3 ) [ البرهان : « من » ]