وأمّا أكل أموال اليتامى فقد ظلموا فيئنا [ ر ، أ : فينا ] وذهبوا فيه « 1 » .
وأمّا عقوق الوالدين فقد قال اللَّه تعالى في كتابه : « النّبيّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه امّهاتهم » [ 6 / الأحزاب ] ، وهو « 2 » أب لهم فعقوه في ذرّيّته [ و . أ ، ب ] في قرابته .
وأمّا قذف المحصنة فقد قذفوا فاطمة الزّهراء بنت [ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، أ ، ب ] [ ر :
النّبيّ ( وزوجة الولي . ر ، أ ( خ ل ) عليهم السلام والتّحيّة والإكرام ] على منابرهم .
وأمّا الفرار من الزّحف فقد أعطوا أمير المؤمنين [ عليّ بن أبي طالب . ر ] عليه السلام [ عليّ .
ر ] البيعة طائعين غير كارهين ، ثمّ فرّوا عنه وخذلوه .
وأمّا إنكار ما أنزل اللَّه فقد أنكروا حقّنا وجحدوا به ، هذا ما لا يتعاجم فيه [ ب : به ] أحد ، إنّ اللَّه [ تبارك . أ ، ب ] وتعالى يقول في كتابه : « إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفِّر عنكم سيِّئاتكم وندخلكم مدخلًا كريماً » .
فرات بن إبراهيم ، التّفسير ، / 102 - 103 رقم 91 / عنه : المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 3 / 390
فرات قال : حدّثني الحسين بن سعيد معنعناً :
عن معلّى بن خنيس قال : سمعت أبا عبداللَّه جعفر الصّادق عليه السلام يقول : الكبائر سبع فينا نزلت ومنّا استحلّت ، فأكبر الكبائر الشّرك باللَّه ، وقتل النّفس الّتي حرّم اللَّه ، وقذف المحصنة ، وعقوق الوالدين ، وأكل مال اليتيم ، والفرار من الزّحف ، وإنكار حقّنا .
فأمّا الشّرك باللَّه فقد أنزل اللَّه فينا ما أنزل ، وقال النّبيّ فينا ما قال فكذبوا [ ر : فقد كذبوا ] اللَّه وكذبوا برسوله .
و [ أمّا . ب ، أ ] قتل النّفس [ الّتي حرّم اللَّه . أ ، ب ] فقد قتلوا الحسين في [ ب : و ] أهل بيته .
و [ أمّا . ب ، أ ] قذف المحصنة فقد قذفوا فاطمة [ بنت رسول اللَّه ( ص . ب ) على
هامش
( 1 ) [ كنز الدّقائق : « به » ]
( 2 ) [ كنز الدّقائق : « فهو » ]