تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 643

مساهمون:

ص٦٤٣
اللَّه عزّ وجلّ لنا ، فأعطوه غيرنا ، وأمّا عقوق الوالدين : فقد أنزل اللَّه تبارك وتعالى ذلك في كتابه ، فقال عزّ وجلّ : « النّبيّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه امّهاتهم » فعقّوا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في ذرّيّته ، وعقّوا امّهم خديجة في ذرّيّتها ، وأمّا قذف المحصنة : فقد قذفوا فاطمة عليها السلام على منابرهم ، وأمّا الفرار من الزّحف : فقد أعطوا أمير المؤمنين عليه السلام بيعتهم طائعين غير مكرهين ، ففرّوا عنه وخذلوه ، وأمّا إنكار حقّنا : فهذا ممّا لا يتنازعون فيه . ابن بابويه ، من لا يحضره الفقيه ، 3 / 366 - 367 / عنه : الحويزي ، نور الثّقلين ، 3 / 162 ؛ المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 7 / 402 وروى عن أبي عبداللَّه عليه السلام أنّه قال : أكبر الكبائر سبعة - فينا نزلت ، وبنا استحلّت - : أوّلها الشّرك باللَّه عزّ وجلّ ، والثّانية قتل النّفس الّتي حرّم اللَّه ، والثّالثة عقوق الوالدين ، والرّابعة قذف المحصنات ، والخامسة أكل مال اليتيم ، والسّادسة الفرار من الزّحف ، والسّابعة إنكار حقّنا أهل البيت . فأمّا الشّرك باللَّه تعالى فقد قال اللَّه عزّ وجلّ فينا ما قال ، وأنزل فينا ما أنزل ، وبيّن ذلك رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فكذبوا اللَّه ورسوله ، وردّوا عليهما . وأمّا قتل النّفس الّتي حرّم اللَّه فقد قُتل الحسين عليه السلام ظلماً في أهل بيته . وأمّا عقوق الوالدين فقد عقّوا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأميرالمؤمنين عليه السلام في ذرّيّتهما . وأمّا قذف المحصنات فقد قذفت الزّهراء عليها وآلها السّلام على منابرهم . وأمّا أكل مال اليتيم فإنّ اللَّه تعالى جعل لنبيّه صلى الله عليه وآله الأنفال ، وهيمن بعده للإمام ، وأحلّ لذرّيّته الخمس ، فعدوا عليه ، فأخذوه ، ومنعوهم حقوقهم منه . وأمّا الفرار من الزّحف فقد واللَّه بايعوا عليّاً طائعين ، ثمّ فرّوا عنه . وأمّا إنكار حقّنا أهل البيت فواللَّه ما يتعاجم في هذاأحد . المفيد ، المقنعة ( من المصنّفات ) ، 14 / 290 - 292 أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة الحافظ الهمدانيّ ، عن أبي جعفر محمّد ابن المفضّل بن إبراهيم الأشعريّ ، قال : حدّثنا الحسن بن عليّ بن زياد وهو الوشا الخزّاز ،